مفوض حقوق الإنسان: وضع المدنيين اليمنيين في خطر

عدن - «الحياة» |
آثار دمار بعد المقذوفات الحوثية في نجران (واس)

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد بن الحسين، إن «وضع المدنيين اليمنيين في خطر ويعانون من القصف العشوائي ‏للقناصة التابعين لميليشيات الحوثيين».

في غضون ذلك، أصيبت مقيمة في مدينة نجران جنوب المملكة العربية السعودية بشظايا مقذوفات، أطلقتها الميليشيات على أحياء سكنية.

وفي إحاطته التي قدمها تحت البند الثاني من أعمال مجلس ‏حقوق الإنسان المنعقدة في مدينة جنيف، أوضح زيد بن رعد أن «النزاع في اليمن يوجد كارثة إنسانية ذات مستوى جديد»، وأضاف: «تبقى تلك الأسباب الرئيسة للإصابات في النزاع وسط المدنيين بمن ‏فيهم الأطفال». وأكد أن «مجلس حقوق الإنسان سيتلقى تحديثاً مفصلاً عن تلك الشواغل في 21 من الشهر الجاري».

وبحث السفير السعودي لدى اليمن المدير التنفيذي لمركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر ليل الأربعاء- الخميس في واشنطن مع موظفين من اللجنة العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي، في الوضع السياسي والإنساني اليمني، والنتائج التي حققتها خطة العمليات الانسانية.

واتهمت منظمة «رايتس رادار» لحقوق الإنسان في العالم العربي جماعة الحوثيين بارتكاب نحو 20 ألف انتهاك بحق نساء اليمن خلال ثلاث سنوات. وتتوزع الانتهاكات بين القتل والاعتداء الجسدي والاغتصاب وغيرها.

إلى ذلك، أوضح الناطق باسم مديرية الدفاع المدني في منطقة نجران النقيب عبدالخالق علي القحطاني، أن «رجال الدفاع المدني تلقوا صباح اليوم (أمس) بلاغاً عن سقوط شظايا مقذوفات أطلقتها عناصر حوثية من داخل الأراضي اليمنية على أحياء سكنية في المدينة». وذكر أن القذيفة تسببت بإصابة مقيمة من الجنسية البنغلاديشية، إضافة إلى تضرر عدد من المنازل السكنية».

ميدانياً، عثرت قوات الحزام الأمني، بدعم من التحالف العربي، في محافظة أبين ضمن عملية «السيل الجارف» على مستودع صواريخ كاتيوشا تابع لعناصر تنظيم «القاعدة» في وادي حمارا.

وقصفت مقاتلات التحالف مخزن صواريخ وأسلحة تابعة للميليشيات في مديرية الجراحي في جبهة الساحل الغربي، ما أدى إلى مقتل عشرات المسلحين الحوثيين.

وتواصلت المواجهات العنيفة أمس بين المقاومة الشعبية والميليشيات في مديرية ذي ناعم في محافظة البيضاء.

من جهة أخرى، شهدت صنعاء «انفلاتاً أمنياً لا سابق له»، وانتشاراً لمسلحين وعصابات. وأفاد سكان محليون وكالة «خبر»، بأن «عشرات المنازل تعرضت للسرقة، بالتزامن مع انتشار عصابات مسلحة تنهب المواطنين، تحت تهديد السلاح». وأشاروا إلى أن «سوء الأوضاع والتدهور الاقتصادي الذي تسببت به الميليشيات يعد من أبرز أسباب انتشار تلك العصابات».