عريقات ينتقد إصرار «حماس» على البقاء سلطة موازية

رام الله، غزة – «الحياة» |
صائب عريقات. (أرشيفية)

انتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، رفض حركة «حماس»، «الشراكة السياسية، وإصرارها على البقاء كسلطة موازية»، على خلفية رفض الحركة المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني المقررة أن يلتئم أواخر الشهر المقبل، في وقت غادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة أمس لـ «مهمة عمل» على أن يعود مطلع الأسبوع المقبل، بعدما كان واصل لقاءاته بالفصائل لمحاولة تفكيك المعضلات التي تواجه المصالحة الفلسطينية، واجتمع أمس نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، في «إطار التباحث بشأن استلام حكومة الوفاق مهامها في القطاع».

وأوضح عريقات في تصريحات أمس، إن «حماس» و «الجهاد» كانتا دعيتا خطياً، قبل عام وقبل عامين، من قبل رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية، إلا أنهما امتنعتا عن الحضور. ورأى أن «حماس» «لا تؤمن بالشراكة السياسية وإنما تريد تعدد السلطات». وأضاف: الشراكة شيء وتعدد السلطات الذي تصر عليه «حماس» شيء آخر، الحركة تريد سلطة موازية ما يعني تعطيل قيام الدولة الفلسطينية، متسائلاً: «من دون وحدة جغرافية للدولة وغزة والقدس كيف يمكن أن نواجه مشروع تصفية القضية الفلسطينية الذي تقوده إدارة (الرئيس دونالد) ترامب؟». وشدد على أن المجلس الوطني، هو مركز الشرعية الفلسطينية، سيعقد في موعده من أجل تجديد الشرعية الفلسطينية ووضع برنامج سياسي للحفاظ على مشروعنا والتصدي للمخطط الأميركي- الإسرائيلي.

ولفت إلى أنه لا يمكن لـ «حماس» أن تحتفظ لنفسها بحق الفيتو والاستمرار بالطعن في الشرعية الفلسطينية. كل فصيل يشارك في المجلس يمكنه أن يطرح أعضاء جدد، ومن الممكن تجديد 80 في المئة من أعضاء المجلس. قبل أن يؤكد أن الأبواب ستبقى مفتوحة أمام «حماس» إذا غيرت موقفها.