الجبير ونظيره البريطاني يشددان على ضرورة «ردع إيران»

لندن – «الحياة» |

أكد وزير الخارجية عادل الجبير أهمية العلاقات السعودية - البريطانية، واصفاً إياها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في لندن أمس، على هامش زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا، بـ«التاريخية في مختلف المجالات». وأوضح، بحسب موقع وزارة خارجية المملكة على شبكة الإنترنت، أنه تم إجراء مشاورات مكثفة حول ملفات عدة والتحديات التي تؤثر في الاستقرار في المنطقة، والتأكيد على ضرورة ردع إيران ووقف نفوذها وسياساتها المزعزعة للاستقرار.

وقال: «نعمل سوياً على تعزيز التعاون في ملفات أخرى من أجل تقديم أفكار حول عملية السلام في الشرق الأوسط، وتعزيز التعاون في مجال الأمن»، مؤكداً أن الحرب في اليمن ليست حرباً من اختيار المملكة: «هذه ليست حرباً من اختيارنا، بل فرضت علينا». وبين أن الحوثيين نهبوا ما يفوق أربعة بلايين دولار من المصارف المركزية في اليمن، ويعملون على التهريب والسيطرة على شركات الاتصالات من أجل تمويل حربهم.

وعن عدم جدية ميليشيا الحوثي في الحوار، ذكر الجبير أن أكثر من 70 اجتماعاً عقدت، إلا أن الحوثيين ضربوا بها عرض الحائط، مؤكداً أن المملكة لا توجد لديها أي أطماع في اليمن، بل إن المملكة أكبر مقدم للمساعدات الإنسانية في اليمن.

وعن رؤية المملكة العربية السعودية، قال وزير الخارجية: «إن معظم المجتمع السعودي من الشباب دون سن الثلاثين، وأعداد كبير منهم توجه للدراسة في أماكن مختلفة من العالم، بدءاً من اليابان وصولاً إلى أميركا في تخصصات مختلفة، ودورنا كحكومة هو أن نساعدهم على تحقيق مساعيهم وطموحاتهم، وهذا الأمر يمكن أن يتحقق إذا انخرطنا في تنويع اقتصادنا بعيداً عن النفط، ومن أجل تحقيق رؤيتنا، لا بد أن نتمتع بالشفافية والكفاءة، وهذا جزء لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030، التي تشمل عملية هيكلة لمعظم المؤسسات الحكومية لمواكبة تحديات هذه المرحلة». من جانبه، أكد وزير خارجية بريطانيا أن بلاده تثق في سعي المملكة نحو تحقيق طموحاتها، وأن المحادثات التي جرت ركزت على كيفية تبادل الخبرات بين الجانبين، مشيراً إلى أن العمل قائم من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في كلا البلدين.

وأكد مساندة بلاده للمملكة في دفاعها عن أمنها، مشيداً بدورها في إعادة إعمار اليمن.