جيفنشي ألبَس مشاهير ورحل عن 91 سنة

لندن - «الحياة» |
جيفنشي أمام أزياء لبستها الممثلة العالمية أودري هيبورن (أ ف ب)

توفّي مصمّم الأزياء الفرنسي أوبير دو جيفنشي الذي أسس داراً تحمل اسمه وألبس أودري هيبورن ملهمته، عن 91 سنة. وقال مصمّم الأزياء فيليب فينيه إن «السيّد جيفنشي توفي أثناء نومه يوم السبت 10 آذار (مارس) 2018. أولاد أشقائه وعائلاتهم مفجوعون بهذا النبأ».

ولد جيفنشي عام 1930 لعائلة أرستقراطية في بلدة بوفيه في شمال فرنسا في عائلة تمتلك حساً فنياً عالياً، إذ تربى في كنف والدته وجدته اللتين تملكان موهبة وخبرة عاليتين في أنواع الأقمشة وطريقة استخدامها بإبداع، ما دفعه إلى إكمال مسيرتهما عبر دخوله عالم الأزياء. وبما أنه من بلدة صغيرة لا توفر له الفرص الكثيرة التي توصله إلى العالمية، انتقل للعيش في العاصمة باريس وهو في سن الـ17 ليصقل موهبته في التصميم، والتحق بمدرسة الفنون الجميلة عام 1944 كخطوة لتحقيق طموحاته وأهدافه.

عملياً، بدأ مسيرته بتصميم أزياء للمصمم العالمي جاك فات عام 1945، ثم عمل لدى المصممين روبير بيغيه ولوسيان لولونغ مع كريستيان ديور وبيار بالمان اللذين لم يكونا معروفين بعد. ولاحقاً، عمل لدى المصممة الإيطالية إلسا سكاباريلي التي كانت المنافسة الأولى للفرنسية كوكو شانيل.

وبعدما تلقى الخبرة والتدريب، افتتح محلّه الأول في باريس وأطلق عنوان «بيتينا غراتسياني» على مجموعته الأولى تيمناً بالعارضة الشهيرة. وعرفت تصاميمه بالانفتاح والتجديد عكس ديور. وعندما كان في الـ25، أصبح اسمه براقاً بين المصممين العالميين ولم يأخذ كثيراً من الوقت ليصبح من أشهرهم.

من أبرز اللواتي لبسن من أزيائه، جاكلين كينيدي ولورين باكال وغريس كيلي وإنغريد بيرغمان... وعلى رغم أنه تقاعد عام 1995، ما زالت أزياؤه منتشرة حول العالم عبر دار «جيفنشي» التي أسسها والمتخصصة بالملابس والعطور والحقائب والأحذية وغيرها من الأكسسوارات.