اتفاق بغداد وأربيل على توحيد عمل المصارف وجباية الضرائب

أربيل – باسم فرنسيس |
مدخل مطار أربيل (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، رفع الحظر المفروض على مطارات إقليم كردستان بعد موافقة السلطات الكردية إخضاعها لنظيرتها الاتحادية، في وقت أعلن الطرفان التوصل إلى اتفاق في شأن توحيد عمل المصارف وجباية الضرائب.

وكشف بيان لمكتب العبادي بأن «قرار رفع الحظر صدر خلال لقائه ضباطاً أكراد في حضور وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري». وأفاد أمر ديواني صادر عن رئيس الوزراء بأنه «بعد استجابة السلطات في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية على مطارات الإقليم حسب الدستور، قررنا السماح بحركة الطيران الدولي من وإلى المطارين بعد استكمال مستلزمات هذا الأمر، على ألا يتجاوز ذلك فترة الأسبوع من تاريخه، على أن يتم تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات ومنافذ الإقليم، والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية».

وبموجب القرار «يتم استحداث مديرية للحماية الخاصة على مطارات الإقليم تكون القيادة والسيطرة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية من تنسيب الموظفين وتنظيمهم ويتولى قسم الحماية مدير برتبة ضابط اتحادي».

وأشار القرار إلى «ربط دوائر الجوازات والجنسية ومنتسبوها في هذه المطارات بوزارة الداخلية الاتحادية، على أن تتولى لجان فنية تابعة للهيئة العامة للجمارك الإشراف على إدخال وإخراج وتداول المواد والأجهزة عبر المطارين، بعد الحصول على موافقات رسمية من الجهات المختصة بالنسبة إلى المستوردين المحليين والأجانب وتدقيق الموافقات حسب التخصص».

وقال العبادي إن «هذه الخطوة هي هدية إلى الشعب الكردي بمناسبة أعياد نوروز»، آملاً أن «تبدأ الرحلات بالانطلاق الخميس المقبل (يوم غد)، إلى جانب دفع رواتب موظفي الإقليم، مع الاستمرار في عملية التدقيق في لوائح الأسماء». وأكد أن «هذا حق طبيعي للشعب الكردي وليس فضلاً».

ورحب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بقرارات العبادي، داعياً إلى «مواصلة الحوار لحل جميع الخلافات على أساس الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية، ومنها دفع رواتب موظفي الإقليم وتخفيف القيود على المصارف الخاصة فيه وتطبيع العلاقات بين أبناء الشعب العراقي الواحد كافة».

وعقد وفد الحكومة الاتحادية برئاسة محافظ المصرف المركزي علي العلاق اجتماعاً مع وزير المال في الإقليم ريباز حملان، وكشف الطرفان خلال مؤتمر صحافي مشترك عن «الاتفاق على آلية لتوحيد عمل المصارف وتوحيد جباية الضرائب، وخفض عدد البنوك التجارية في الإقليم، وعمل بقية البنوك، وعقد اجتماع موسع لتنظيم عمل التعرفة الجمركية».

ووصف حملان الاجتماع بـ «الإيجابي جداً»، مشيراً إلى أن «المصرف المركزي أنهى تحضيراته لدفع رواتب موظفي وزارتي الصحة في الإقليم، في انتظار صدور أمر من العبادي». أما العلاق فقال: «بحثنا بما يجعل مصارف الإقليم خاضعة لسلطة ورقابة المصرف المركزي، والتنسيق في موضوع الضرائب».

من جهة أخرى، نفى الناطق باسم «العمليات المشتركة» في وزارة الدفاع العراقية العميد يحيى رسول في بيان، ما تم تداوله في شأن وجود اتفاق بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم على ترسيم الحدود على الخط الأزرق وعدم رجوع قوات البيشمركة، والأسايش (جهاز الأمن الكردي)، إلى ما قبل خطة فرض القانون.