«الإخواني» خالد المشري رئيساً للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا

( ارشيف - وكالة الأنباء الليبية)
طرابلس – «الحياة» |

في خطوة وصفها نواب في مجلس برلمان طبرق بأنها «تساهم في تعزيز التيار المتشدد، وتؤخر عملية المصالحة الوطنية المبنية على قبول الرأي الآخر»، انتخب أعضاء المجلس الأعلى للدولة في حضور121 عضواً، رئيس المكتب التنفيذي لحزب «العدالة والبناء»، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين» خالد المشري رئيساً، مطيحين الرئيس السابق للمجلس عبد الرحمن السويحلي الذي توقع البعض ألا يقبل بشغل مقعد في مجلس الدولة، ويحاول استقطاب «نوع آخر قد يقود إلى صدام قد يكون دموياً».

وقال النائب علي التكبالي ان فوز المشري برئاسة المجلس الأعلى للدولة الذي أنشئ بموجب المادة 19 من الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية عام 2015 ليكون جسماً استشارياً يتولى إبداء الرأي الملزم لحكومة الوفاق الوطني في مشاريع اصدار قوانين وقرارات قبل رفعها الى مجلس النواب، «يكرّس نشاط التيار الإخواني في الاستيلاء على السلطة، وهو سيزيد استقطاب أعضاء مجلسي النواب والدولة غير المؤيدين له».

ونال المشري، وهو عضو في المجلس الأعلى للدولة عن مدينة الزاوية 64 صوتاً في جولة الاقتراع الثانية، وتقدم على السويحلي الذي ترأس المجلس في دورتين سابقتين آخرهما عام 2016.

في غضون ذلك، صرح مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة أن «قياس تقدم الدول يبدأ في قدرتها على محاسبة مسؤوليها، وهو ما حصل اخيراً في البرازيل وبيرو وكوريا الجنوبية الذين أودعوا السجن بتهم الفساد».

على صعيد آخر، تعرض صلاح بولغيب، قائد الاستخبارات العسكرية السابق في غرفة عمليات الكرامة التابعة لجيش المشير خليفة حفتر لعملية اغتيال، وجرى نقله الى مستشفى الجلاء بمدينة بنغازي.

وأعلنت مجموعة عمليات عمر المختار وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في مدينة درنة، المحاصرة منذ اسابيع مع اعتبار أحيائها الجنوبية منطقة عمليات عسكرية محظورة.

 

المهاجرون

زارت البعثة الديبلوماسية لسفارة السودان بطرابلس مراكزاً لإيواء المهاجرين في طرابلس وتاغوراء وجنزور وقصر بن غشر، والتقت سودانيين يرغبون في العودة طوعاً إلى السودان تمهيداً لإصدار وثائق السفر المطلوبة لهم وإنجاز إجراءات عودتهم بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة.

وتعهدت البعثة مواصلة جهودها لزيارة بقية مراكز الإيواء وتفقد أوضاع السودانيين الموقوفين بها وإكمال إجراءات إعادتهم، علماً ان المنظمة الدولية للهجرة تشير الى وجود أكثر من 432 ألف مهاجر في ليبيا، معظمهم في طرابلس ومصراتة والمرقب، في حين يقدّر اجمالي عدد المهاجرين في ليبيا بحوالى مليون.