انتخابات رئاسية ونيابية مبكرة في تركيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. (رويترز)
أنقرة – أ ف ب، رويترز |

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تنظيم انتخابات رئاسية ونيابية مبكرة في 24 حزيران (يونيو) المقبل، أي قبل سنة ونصف سنة من موعد الانتخابات التي يُتوقع أن يسعى فيها إلى الحصول على ولاية جديدة مع صلاحيات واسعة جداً.

وجاء تقديم موعد الاقتراع بعد محادثات وصفها أردوغان بأنها «مثمرة جداً» مع زعيم حزب الحركة القومية (يمين قومي متطرف) دولت بهجلي الذي كان دعا الثلثاء إلى انتخابات مبكرة.

وبرر أردوغان القرار بـ «ضرورة الانتقال إلى النظام الرئاسي بهدف مواجهة التطورات في سورية، واتخاذ قرارات اقتصادية مهمة فوراً».

وأضاف في كلمة في حضور مسؤولي «حزب العدالة والتنمية»، أن «اللجنة الانتخابية العليا ستبدأ فوراً التحضير للاقتراع».

وكتب محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء، على «تويتر»، أن «الانتخابات المبكرة ستقلص الشكوك، وتتيح فرصاً لتسريع الإصلاحات».

وفاجأ هذا التطور مراقبين، خصوصاً أن القادة الأتراك وبينهم أردوغان، نفوا مرات في الأسابيع الأخيرة إشاعات عن تنظيم انتخابات مبكرة.

وسيحل موعد الانتخابات المبكرة قبل ثلاثة أسابيع من الذكرى الثانية لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز (يوليو) 2016، والتي أعقبتها عملية واسعة للحكم من أجل إحكام قبضته على مؤسسات الدولة عبر حملات طرد وتوقيف واسعة جداً، وترت العلاقات مع الغرب.

وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع نور الدين جانيكلي أمس، أن السلطات حددت 3 آلاف شخص داخل القوات المسلحة يُشتبه في صلتهم بالداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير انقلاب 2016. وأضاف أنه «سيتم فصلهم خلال أيام».

ونقلت محطة «أن تي في» التلفزيونية عن جانيكلي قوله إن «المشبوهين سيتم عزلهم من مناصبهم بموجب مرسوم طوارئ رُفع إلى رئاسة الوزراء».

تزامن ذلك مع تمديد البرلمان حال الطوارئ التي أعلنت بعد محاولة الانقلاب، ثلاثة أشهر، فيما اعتبر حزب الشعب الجمهوري المعارض أنه «لا يمكن إجراء انتخابات في ظل حكم الطوارئ الذي يحتاج بلدنا إلى إنهائه اليوم».