إجلاء مقاتلين ومدنيين سوريين من القلمون الشرقي إلى عفرين

الباب (سورية)، دبي - أ ف ب، «الحياة» |
إجلاء مقاتلين ومدنيين سوريين من القلمون الشرقي الى عفرين. (سانا).

نقلت حافلات مقاتلين ومدنيين سوريين اليوم (الأحد) من منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق إلى أحد الجيوب التي تسيطر عليها فصائل معارضة سورية مدعومة من أنقرة في شمال غربي سورية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ومصادر تابعة للمقاتلين.

وفي منطقة الباب قال مسؤول أمني من الفصائل المعارضة ابو محمود، إن «القافلة مؤلفة من 1148 شخصاً، وانطلقت من القلمون الشرقي الى عفرين ومخيم جندريس».

وأعلن المرصد السوري أن «القافلة وصلت إلى منطقة عفرين. تم نقل آلاف المقاتلين والمدنيين إلى هذه المنطقة، البعض يسكن في بيوت النازحين».

وتأتي عملية الإجلاء من القلمون الشرقي الواقعة على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي دمشق، استنادا الى اتفاق يؤمن ممراً آمناً لانسحاب آلاف المقاتلين وعائلاتهم إلى منطقة سيطرة الفصائل المعارضة في الشمال.

ونقلت حافلات بعض من تم إجلاؤهم إلى عفرين، الجيب الذي سيطرت عليه فصائل معارضة سورية مدعومة من تركيا في شمال غربي سورية بعد طرد «وحدات حماية الشعب» الكردية. واعلن مقاتلون أنهم في طريقهم إلى مخيم للنازحين في المنطقة.

وكانت فصائل المعارضة السورية سلّمت في منطقة القلمون الشرقي أمس، سلاحها الثقيل إلى قوات النظام، بعد اتفاق يقضي بخروجها إلى الشمال السوري.

وحمّل فصيل «جيش الإسلام» اليوم مسؤولية تسليم السلاح والذخائر في القلمون الشرقي لعشرة فصائل عسكرية عاملة في المنطقة، معتبراً أنه «ليس الفصيل الوحيد الذي دخل في اتفاق إخلاء المنطقة».

ونقل موقع «عنب بلدي» القريب من المعارضة عن رئيس المكتب السياسي في «جيش الإسلام»، محمد علوش قوله ان «جيش الإسلام واحد من عشرة فصائل في القلمون، أُجبرت على تسليم المستودعات والأسلحة والصواريخ لقوات النظام».

واتهم عبر حسابه في تطبيق «تليغرام» الفصائل الأخرى بـ «ربط التسليم بفصيله فقط، وخصوصاً القيادة الموحدة التي تشكلت أخيراً ودخلت في المفاوضات مع روسيا والنظام».

ونشرت شبكات موالية للنظام اليوم تسجيلاً مصوراً أظهر القيادي في قوات النظام العميد سهيل الحسن الملقب بـ «النمر»، وهو يتفقد الدبابات التي تحمل شعارات «جيش الإسلام»، إضافة إلى أخرى باسم حركة «أحرار الشام الإسلامية».