|   

الليرز... سلاح الجنود الأميركيين في 2023

الليرز... سلاح الجنود الأميركيين في 2023. (موقع الجيش الأميركي)
النسخة: مدرسة الحياة
آخر تحديث: دبي - ماهر النبواني (مدرسة الحياة) 

كشف الجيش الأميركي عن خطط لاستخدام أسلحة الليزر في ميدان المعركة في حلول العام 2023، وهذه الأسلحة تتميز بقدرتها على إسقاط الصواريخ والطائرات من دون طيار، وحتى قذائف المدفعية بسبب حركتها المكثفة في السماء.

وذكر موقع الجيش الأميركي أن الكشف عن هذه الخطة جاء من طريق نائب مساعد وزير الدفاع للبحوث والتكنولوجيا ماري جيه ميلر، والذي كان يتحدث أمام لجنة في مجلس النواب عقدت أخيراً، قال فيها إن الجيش يهدف إلى الحصول على هذه الأسلحة والتقنية في حلول العام 2023.

وأدلى ميلر بشهادته مع عدد من الخبراء أمام اللجنة الفرعية لـ «لجنة الخدمات المسلحة» في مجلس النواب حول التهديدات والقدرة على مواجهتها، إضافة إلى مناقشة برنامج الجيش للسنة المالية في العام 2017.

وقال ميلر إن جهود الجيش متواصلة لاستخدام الليزر ذي الطاقة العالية، واستخدام هذا الجهد في تحليل البدائل للبرنامج في القدرة على الحماية من الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي تتسبب بها الصواريخ والقذائف.

ولكن أعضاء «لجنة الخدمات المسلحة» تساءلوا حول طول المدة الزمنية لإتمام المشروع ووضعه في الخدمة إذ إن المشروع بدأ بالفعل وتم تمويله في الكامل فلماذا يبقى كل هذه المدة؟ ورد ميلر بالقول إنه "يجري العمل خطوة بخطوة للتأكد من فاعلية البرنامج». وأضاف: «لدينا الوقت للتأكد من أن أشعة الليزر تعمل وتفعّل مجموعة كاملة من النطاقات ضد التهديدات. وتشمل تلك التهديدات الصواريخ والقذائف المدفعية وقذائف هاون وكذلك أسلحة الطائرات من دون طيار، وتهديدات صواريخ كروز".

وأوضح ميلر أن الجيش يريد أن يفهم قدرات الليزر في شكل «كامل» قبل أن يقدم إلى الجندي، وأضاف أن المشغلين في حاجة إلى معرفة ما يمكن لليزر القيام به، وتابع أنه «لن تكون هناك مدة مفتوحة سيخرج هذا المشروع قريباً».

وقال مسؤول التكنولوجيا في سلاح الجو الأميركي الدكتور ديفيد ووكر، إن طائرات أميركية مجهزة بالليزر كانت تحلق كل يوم، وتستخدم أنظمة مضادة بالأشعة تحت الحمراء، مخصصة لحمايتها من الصواريخ.

وتعتبر أسلحة الليزر الهجومية أقل انتشاراً من نظيرتها الدفاعية، فهنالك على سبيل المثال بندقية ليزر واحدة محمولة على السفن واختبرت في العام 2014، وهي غير قادرة على تدمير زوارق سريعة وطائرات من دون طيار صغيرة، وهنالك مشاريع لتطوير أسلحة مماثلة للقوات البرية والطائرات في الجيش الأميركي جارية بالفعل حالياً.

والأمر الذي يجعل الجيش يميل إلى استخدام أسلحة الليزر هو كلفتها المنخفضة، في حين أن الأنظمة الصاروخية يكلف تطويرها ملايين الدولارات، وأن الرصاصة الواحدة من سلاح الليزرعلى أرض المعركة ستكلف حوالى دولار واحد، فيما يكلف أي سلاح من منظومة أخرى عشرات الآلاف من الدولارات وفقاً لمجلة «ببيولار ساينس».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.