|   

مصريون يطالبون بإغاثة العريش بعد جريمة مروّعة

النسخة: مدرسة الحياة
آخر تحديث: دبي – هدى أحمد محمود (مدرسة الحياة) 

أطلق مغردون مصريون حملة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، لإنقاذ منطقة العريش في شمال سيناء، بعد حادثة مروّعة وقعت الإثنين الماضي، قضى فيها أب وابنه، الأول بقطع الرأس والثاني رمياً بالرصاص، من عدد من المسلحين.

وكانت وسائل الإعلام المصرية أوضحت أن شخصين من قبيلة البريكات، إحدى بطون قبيلة التياها التى تقطن منطقة وسط سيناء، اقتادهما مسلحون في سيارة إلى ميدان الفواخرية وسط مدينة العريش، وأطلقوا أعيرة نارية كثيفة وسط الميدان، ثم أنزلوا الأب وابنه من السيارة، وذبحوا الأول وأطلقوا النار على الثاني وصوروا العملية، وانصرفوا إلى مكان غير معلوم.

ودشن المغردون هاشتاغ «#أغيثوا_العريش»، لدعوة مؤسسات الدولة لإنقاذ تلك المنطقة، وانهالت التغريدات المطالبة بالتدخل لتدارك الأزمة.

وقال المغرد صعيدي الحويطي: «أغيثوا مصر، مصر كلها تحتاج إلى إغاثه من هؤلاء المجرمين»، وطالبت المتابعة فاطمة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى بالتدخل قائلة: «أليست العريش جزءاً من مصر؟ أين حقوقها يا سيادة الرئيس؟»، وقال المغرد عيسى العيسوي:« المواطن السيناوي هو من يتحمل نتيجة الظلم دوماً، أغيثوا العريش»، مشيراً إلى أن أهالي سيناء يعانون من الإرهاب، والتوترات الناجمة من العمليات الأمنية تجاه العصابات المسلحة.

وقال متابع باسم منكرع: «رحم الله أهالي سيناء»، كما دعا على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) ومن أيدهم. وتساءل المتابع حسن ميره لماذا تجد «داعش» طريقها نحو الدمار والخراب في سورية والعراق واليمن ومصر، بينما تجهله في إسرائيل وإيران؟

يذكر أن قوات الأمن المصرية تسعى إلى القضاء على مجموعات متشددة منتشرة في شبه جزيرة سيناء، أخطرها تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي أطلق على نفسه اسم «ولاية سيناء» وأعلن ولاءه لتنظيم «داعش»، وكان المئات من رجال الشرطة والجيش في مصر قد قتلوا خلال العامين ونصف العام الماضيين، في هجمات تبنى معظمها تنظيم «أنصار بيت المقدس».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.