موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:43 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


ازدحام وصدامات ونساء تتاجر في «التخليص»... 200 ألف مكتتب في مصرف «الريان» خلال يومين

الدمام، الدوحة – فائق الهاني، حسن البقشي     الحياة     - 29/01/06//

يقفل مصرف «الريان» القطري اليوم أبوابه أمام المكتتبين، معلناً انتهاء اكتتاب «تاريخي» هو الأول من حجمه في قطر. وسجل آخر أيام الأسبوع الماضي رقماً قياسياً في عدد المكتتبين إذ بلغ نحو 100 ألف مكتتب.

وذكرت مصادر في البنك الوطني القطري لـ «الحياة» أن أعداد المكتتبين «فاقت التوقعات بصورة جعلت التنظيمات التي يقوم بها المصرف متواضعة أمام آلاف المكتتبين الذين ينتظرون في طوابير طويلة خارج استاد قطر». وأضافت أن «من المحزن ألا يحصل الكثير من القادمين من دول الخليج على أرقام في يوم قدومهم نفسه إلى البلاد مما يضطرهم إلى المبيت في الدوحة والانتظار يوماً آخر».

وأشارت إلى أن «الاستعدادات التي اتخذت لاستيعاب الأعداد في الأيام الثلاثة الأخيرة تجاوزت الاستعدادات في الأيام السابقة، إلا أنها لم تكن بحجم الأعداد التي وصلت والأخرى المتوقع وصولها حتى موعد إغلاق باب الاكتتاب اليوم».

ويطرح مصرف «الريان» 55 في المئة من أسهم رأسماله البالغ 2.06 بليون دولار بسعر عشرة ريالات للسهم. وخصص 80 في المئة من الإصدار للقطريين والبقية للمستثمرين من دول الخليج. وشهد الاكتتاب في الأسهم بما قيمته 1.1 بليون دولار إقبالاً أصبح معه التوقع بنسبة التخصيص أمراً صعباً.
مكتتبون في مصرف الريان (الحياة)
مكتتبون في مصرف الريان (الحياة)

ووصف العاملون في البنك الوطني العمل خلال اليومين الماضيين بأنه «غير طبيعي خلال فترة الاكتتاب، إذ احتشد الآلاف منذ ساعات الفجر الأولى من أجل الاكتتاب». وقالوا: «إن العدد الكلي قد يتجاوز 200 ألف مكتتب في اليومين الأخيرين».

وذكرت المصادر أن «عشرات الأشخاص أصيبوا خلال عملية الاكتتاب، ونقل بعضهم إلى المستشفى، قسم منهم بسبب التدافع والاشتباك بالأيدي، أو الإغماء بسبب الشمس وحرارة الجو لوقوفهم ساعات طويلة في الطوابير».

وأضافت أن «الاكتتاب شهد حالات مشاجرات ومصادمات بين المكتتبين على أولوية الوقوف في الطابور للحصول على الرقم المسلسل الذي وزّع في الصباح الباكر وتوقفت بعدها عملية الصرف، مما أدى إلى حال من الفوضى وانتشار السماسرة والتجار في شكل علني، والعجز عن مواجهتها، واضطر المئات إلى العودة مرة أخرى بعد أن فشلوا في الحصول على أرقام تضمن لهم الاكتتاب في الأسهم، والغريب أن عدداً كبيراً من الخليجيين اصطحب معه عائلته من نساء وأطفال في ظل هذا المناخ الحار والازدحام الشديد وافترشوا الأرض».

من جهة أخرى، نقلت قاعة السيدات القديمة إلى قاعة واسعة تحتوي على نحو 60 موظفة بحيث زاد عدد الموظفات من 28 موظفة إلى 50 موظفة لتسلم طلبات السيدات، وعلى رغم أن عملية بيع الأرقام وبيع الطلبات كانت تتم سراً في الأيام الماضية فإنه في أول من أمس تغيرت الأمور بسبب الازدحام الشديد وعدم وجود أماكن للانتظار والجلوس والراحة، فأصبحت عملية البيع والمفاوضات تتم علناً أمام الجميع، وبمجرد دخول المكتتب النادي يتلقاه السماسرة وتجار الطلبات والأرقام إلى المنطقة التي خصصوها لذلك جوار الخيمة وأطلقوا عليها ساحة المفاوضات، ويستفسرون عن حاجتك، سواء الحصول على رقم أو طلب، وكلـــما كـــان الرقم في المقدمة ارتفع سعره حتــــى يصل إلى ألفي ريال، أمـــــا في الوسط فيــتراوح بين 400 و500 ريــال، أما الأرقـــام الأخيرة فإن الأسعار لا تقل عن 150 ريالاً».

ومع هذه الأعداد «الهائلة» استغل بعض النساء الموقف وبدأن في المتاجرة وإجراء مفاوضات مماثلة مع المكتتبين من الرجال والنساء، ولأنهن لا يحصلن على رقم فإن الأولوية للوقوف في الطابور. ويمكن الاتفاق مع النسوة على المبلغ المطلوب الذي يتراوح بين 150 و300 ريال لتخليص جواز السفر الواحد.





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group