موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:47 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


باليه روسي يحيي بطلي شكسبير على موسيقى بروكوفييف ... روميو وجولييت يرقصان على ضفاف الخليج

دبي     الحياة     - 18/01/06//

بعد النجاح الذي حققته عروض باليه «كسارة البندق»، تعود فرقة الباليه الروسي مرة أخرى إلى الإمارات للقاء جمهورها في عمل كلاسيكي جديد هو باليه «روميو وجوليت» (إخراج تيمور فايزيف). والعمل الراقص الذي بادر الى دعوته «مركز جمعية دبي للفنون والمسرح»، وترعاه شركة «سامسونغ»، سيقدّم في دبي وأبو ظبي في مناخات رومنسيّة تعيد الى الأذهان رائعة شكسبير الشهيرة على ايقاع موسيقى سترافينسكي. ترقص فرقة الباليه الروسي على خشبة «مسرح المدينة» في دبي، بين 14 و17 شباط (فبراير)، ثم تنتقل إلى مسرح فندق قصر الامارات في أبو ظبي في 22 و23 شباط المقبل.

ويساهم باليه «روميو وجوليت» بحسب المنظمين، «في تسليط الضوء على موقع الفنون وأهميّتها في حياة المجتمع، لأن الازدهار الاقتصادي وحده لا يكفي لملء خواء الروح، ولا معنى حضارياً له إذا لم ينعكس فورة ثقافيّة وفنيّة وفكريّة». وتخصص «سامسونغ» موازنة لدعم المواهب الشابة في الامارات العربية المتحدة، كما تدعم النشاطات الثقافية بين شباب الامارات.

كتب ويليم شكسبير مسرحيّة «روميو وجوليت» سنة 1595، وصارت قصة الحب المستحيلة، والمأسويّة، بين شابين ينتميان الى عائلتين متنافستين، «مونتاغو» و «كابولي»، من أروع قصص الحبّ التي تناقلتها الأجيال والمجتمعات الى يومنا هذا. وقروناً بعد شكسبير، استوحى الموسيقي الروسي سيرغاي بروكوفييف، من تلك المأساة، عملاً موسيقياً يعتبر اليوم تحفة فنيّة نادرة.

ويعتبر باليه «روميو وجوليت» من أصعب الأعمال الكلاسيكيّة، فهو يتطلّب قدرة جسدية ومهارة وليونة لنقل أبسط الحركات والاشارات والمعاني، وهو مجهود كبير على صعيد العروض الفنية. وتصميم الرقصات يفرض على الراقصين تحديات هائلة طوال مدة العرض.

تؤدّي جوليت الفنانة يانا كازانسيفا التي تعكس بإشراقة براقة براءة الشباب والعزيمة القوية. في المقابل يستثمر ديميتري سميرنوف دور روميو بشكل جليل وبحماسة رومانسية. وتعتبر الموسيقى جزءاً أساسياً من هذا الانتاج الذي يحبس الأنفاس وينعش الروح.

تضم فرقة الباليه الروسي التي أسّسها تيمور فايزيف سنة 1989، مجموعة مميزة من الراقصين الروس من فرقة الـ «بولشوي»، و»مسرح الفنّ» الذي أطلقه ستانيسلافسكي مطلع القرن الماضي. ومنذ تأسيسها، أدّت الفرقة أكثر من ألف عرض، وجالت على بلاد عدة بينها اليابان، الصين، تايوان، ايطاليا، سويسرا واسبانيا، إضافة الى الامارات، المحطّة العربيّة الوحيدة للفرقة حتّى الآن، إذ عرض باليه «كسارة البندق» في دبي أخيراً وحصد نجاحاً واسعاً.

للمزيد من المعلومات، يمكن الكتابة الى العنوان الالكتروني الآتي:

rahma.himid@strawberry.ae





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group