موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:49 GMT - 2008/07/20


حال الطقس في 101 مدينة





محمد علي أقجا في أحدث «هلوسة»: أتركوني أقبض على بن لادن!

أنقرة     الحياة     - 18/01/06//

محمد علي أقجا
محمد علي أقجا
في السجن أو في خارجه يثير محمد علي أقجا التساؤلات حول شخصيته وخلفياته، الى درجة ان هذا الشاب التركي الذي أطلق النار ذات يوم على البابا يوحنا بولس الثاني بهدف اغتياله وأمضى سنوات طويلة في السجون الايطالية والتركية، أصبح لغزاً محيراً، الى درجة ان كثيرين أصبحوا يشكون في اتزانه.

اليوم يطل أقجا بـ «صرعة» جديدة من صرعاته المألوفة، فقد نشرت صحيفة «حرييات» التركية انه عرض على الاستخبارات التركية الذهاب الى افغانستان والقاء القبض على أسامة بن لادن زعيم تنظيم «القاعدة» وتسليمه الى أميركا... في مقابل مساعدة واشنطن لتركيا عام 1999 في القاء القبض على عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني.

ونسبت الصحيفة هذه الأقوال الى رسائل أقجا التي كتبها باللغات التركية والانكليزية والايطالية، عندما كان يقبع في سجن اسطنبول بعدما سلّمته السلطات الايطالية الى تركيا عام 2000. وجاء في إحدى الرسائل انه عرض على مستشار الاستخبارات التركي شنكال اطاصاجون حينها السفر الى افغانستان والقبض على بن لادن لرد الجميل الى أميركا من دون ان يذكر السبيل إلى ذلك. وأضاف في رسالته أنّ سجنه لن يعود بالفائدة على أحد، لكنه يمكن أن يخدم الوطن من جديد إذا أطلق سراحه.

وفي رسالة أخرى، قال أقجا إن البابا يوحنا بولس الثاني الذي عفا عنه بعدما حاول قتله، عرض عليه اعتناق المسيحية وان يصبح كاردينالاً في الفاتيكان في مقابل حريته ومبلغ 50 مليون دولار. وتفاخر أقجا في رسالته بأنه رفض ذلك العرض قائلاً للبابا انه يفضل أن يكون قرداً في أدغال أفريقيا على ذلك. وفي رسائل أخرى، قال انه قدم الكثير من التضحيات للوطن كان منها محاولته مرتين اغتيال الرئيس السوري حافظ الأسد في دمشق بسبب دعم الأسد للأرمن. الا ان هذه الادعاءات تنتظر دليلاً على صحتها، فالذين يتحدث عنهم أقجا رحلوا عن هذه الحياة، لذلك لا يبقى سوى تفسير واحد لرواية القبض على بن لادن أوعرض البابا تنصيبه كاردينالاً، او محاولة اغتيال الرئيس حافظ الأسد: الهلوسة!





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group