إسألوا باريس هيلتون أين تقع لندن
واشنطن الحياة - 02/02/06//
اعتادت باريس هيلتون أن تدهش متابعيها بجمالها وأناقتها واهتمامها الدائم بالمناسبات والحفلات العامة والخاصة، لكن الشقراء التي تؤكد أن جمالها يثير غيرة الكثيرات أدهشت الصحافيين أخيراً بسبب جهلها لبعض الأمور البديهية، ومنها مثلاً في أي بلد تقع لندن، وفق ما جاء في موقع مجلة «أكتوستار» الفنية.
وعقدت هيلتون مؤتمراً صحافياً في واشنطن للرد على مقولات امرأة تدعى زيتا غراف اتهمتها بالتعجرف واساءة معاملة الآخرين ورفعت ضدها دعوى قدح وذم مؤكدة أنها أساءت إليها خلال لقاء تم في حانة في لندن، وحين سئلت هيلتون إن كان الحادث وقع حقاً في بريطانيا ردت بسرعة «لا بالطبع لا، إنما حصلت معي أمور كثيرة في لندن». وحين همس محاميها في أذنها أن لندن تقع في بريطانيا بدت مرتبكة وطلبت منه أن يتأكد من معلوماته لأنها ليست متأكدة من ذلك، لكن المحامي أصر بالطبع على صحة معلوماته فلم تجد النجمة الشقراء بداً من الإقرار بالأمر وأعلنت بعد دقائق من الجدل «نعم حدثت أمور في بريطانيا»، ولفتت إلى أن غراف كانت ترتبط بعلاقة مع باريس ليتسي الذي هجرها بحثاً عن حب هيلتون، وأردفت قائلة: «أنا فتاة جميلة جداً وهذا الأمر يثير غيرة كثيرات».
وختمت هيلتون المؤتمر مؤكدة أنها لا تعرف أن الصحافة الأوروبية تناولت الحادث الذي تحدثت عنه غراف قائلة: «كل شيء يكتب بالفرنسية هناك، وتحدث معي أشياء كثيرة وألتقي العديد من الناس، لا أذكر أسماء أصدقائي أحياناً».
|