|   

قبل كل شيء، لم يكن ليكتب هذا اللقاء لولا «ظل الحلم»، العمل الذي من أجله غص ضيفنا بفراق والده، فلم يستطع أن يذهب بحزنه وحيداً، لأنه مرتبط بساعات تصوير لا يمكنه وقفها بأي شكل من الأشكال. وبعد ثلاثة أيام من الحداد، أجبر اليوسف على متابعة تصوير العمل، وهو يرى في ذلك الأمر «التزاماً أدبياً وفنيا ...
ثقافة ومجتمعاتآخر الاخبار