«حقيبة» العيسى.. ستة أشهر من محاولات حل مشكلات التركة «الثقيلة»

الرياض - سعد الغشام | 06/06/2016 09:18:42 م



مر أكثر من ستة أشهر على تسلم أحمد العيسى حقيبة وزارة التعليم، أصدر خلالها حزمة قرارات بعد أن ورث وزارتين مثقلتين بالملفات، وصبت أبرز القرارات التي أصدرها العيسى في سلامة الطلاب والطالبات، وتشمل المباني المدرسية ومخارج الطوارئ، ومحاسبة كل مقصر في هذين الجانبين. وفي ما يتعلق بقراره بتعيين خريجات دبلوم التربية الخاصة من السعوديات للتدريس في رياض الأطفال، بقي القرار ساكناً في أدراج مسؤولي وزارة التعليم من دون حراك، ولم يكن ذلك جديداً، إذ إن سلفه السابق عزام الدخيل سبقه، من خلال إقرار إنشاء رياض أطفال في التعليمين الجامعي والعام. كان العيسى ألمح في أول ظهور له منذ توليه الوزارة إلى توجهه لمراجعة هيكلة الوزارة، معتبراً دمج وزارة التربية والتعليم مع التعليم العالي «زاد من المسؤوليات وعددها ونوعها»، مؤكداً أن مكتبه سيكون مفتوحاً للجميع، من أجل تقديم المشورة، وأن قنوات التواصل مع الوزارة ومسؤوليها ستكون مفتوحة وفاعلة لاستقبال الآراء والملاحظات التي تسهم في خدمة التعليم عموماً، وبما يزيد من فرص تحقيق طموحات الجميع. وتحدث العيسى خلال أول اجتماع له مع مديري التعليم عن تطلعات المجتمع إلى تحقيق مبادرات ومنجزات سريعة، وقال: «إن ذلك محل اهتمام الوزارة، ويضاعف مسؤوليتها نحو الالتزام بهذه التطلعات، من خلال مسؤولي التعليم في الوزارة وجميع أفرعها، ممثلة في إدارات التعليم في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.