السفير الباكستاني: رمضان يصبغ البلاد بعمل الخير وإطعام الفقراء والتبرع بسخاء

الرياض - فطين عبيد | 23/06/2017 07:55:58 م



< قال السفير الباكستاني في السعودية خان هشام بن صديق إن الشعور بالفرح والسعادة والقداسة يغمر الناس طوال نهار وليل رمضان المبارك، فهم يؤدون 20 ركعة بصلاة التراويح في أجواء روحانية وإيمانية، ويمارسون أفعال الخير التي حض عليه الإسلام، كما أن التقدم التقني منحهم طرقاً جديدة لقراءة القرآن الكريم، والتعمق في الإسلام والعلوم الشرعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي لم تكن متاحة من قبل. وأشار إلى أن 99 في المئة من الشعب الباكستاني مسلمون، فيما تشكل الأقليات من الهندوس والسيخ والمسيحيين واحد في المئة من مجموع السكان البالغ 200 مليون نسمة، مشيراً إلى أنه منذ بداية الشهر الفضيل يقضي معظم الصائمين أطول ساعات ممكنة بالعبادات، خلال الليل والنهار.

وأوضح السفير الباكستاني لـ«الحياة» أمس، أن الناس تبادر لعمل الخير وإطعام الفقراء والتبرع بسخاء للمحتاجين طوال أيام الشهر الفضيل كسباً للأجر، مشيراً إلى أنه بالعادة يتم التوقف عن الأعمال التي تحتاج إلى جهد بدني كبير. ولفت إلى أن الناس في الشهر المبارك تعمل ساعات أقل من المعتاد مراعاة لخصوصية شهر رمضان، والسفارة الباكستانية في السعودية قلصت ساعات دوامها من الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً بدلاً من الرابعة عصراً.

وأشار إلى أن الأطعمة الرمضانية في باكستان تنفرد بخصوصيتها، مثل السمبوسة والباكوراس والعصائر، والبرياني، والكباب، والتكّة، وحلوى الجليبي، والهاندي، والكراي، والحليم، ومن الشائع في باكستان دعوة الأصدقاء إلى مائدة كبيرة للإفطار الجماعي، كما تمنح العائلة فرصة للالتقاء وكسر الصوم لحظة أذان المغرب.

وقال: «استذكر طفولتي في الشهر الفضيل، إذ كنا جميعاً نهرول للصلاة، وبخاصة أن معظم المساجد تقام فيها صلاة التراويح وحلقات تحفيظ القران الكريم»، مشيراً إلى أن غير المسلمين يحجمون عن تناول الطعام والشراب احتراماً للصائمين، كما أن المحال التجارية تبقى مفتوحة باستثناء الفنادق والمطاعم. وبين أن السعودية وباكستان تربطهما علاقات أخوية قوية، والمملكة مكان مقدس يقصده المسلمون من أنحاء العالم لوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبشكل عام رمضان في باكستان لا يختلف كثيراً عنه في السعودية. ولفت إلى أن الثوابت الإسلامية واحدة، فالباكستاني الذي يعمل في السعودية لا يجد أية صعوبة في الأجواء الرمضانية، والأمة الإسلامية تفخر بنعمة تقديم الزكاة والحج.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.