العقد التقليدي المرصّع بلمسات عصرية

| 04/09/2017 03:07:45 م



«إن أردت أن تكون محظوظاً يجب أن تؤمن بالحظ»، مقولة لـ «جاك آربلز». أطلق هذا التصميم الأنيق للمرة الأولى عام 1968 بحبيبات الذهب الذي تحدّه ليصبح رمزاً للحظ. وتشكّل المجموعة مصدر إلهام لنساء العالم بفضل تجددها الدائم وألوانها وأشكالها وأحجارها المختلفة.

عام 1968، أبدعت دار فان كليف أند آربلز عقد ألامبرا الطويل الذي يمزج بين الذهب الأصفر والخطوط المرهَفة للشكل الزخرفي الشهير. وعقد ألامبرا هو أكثر من مجرد قطعة من المجوهرات إذ أصبح أيقونة الدار التي ترمز إلى الحظ، ومجموعة مجوهرات صامدة في وجه الزمن تتميز عن بقية المجموعات. وتضفي مجموعة «ألامبرا» منذ ابتكارها تغييرات مبهجة تختلف باختلاف ألوان الذهب والأحجار الكريمة، ومنذ عام 1973 يتم تزيين عقد ألامبرا الطويل بالمالاكيت وهي حجرة كريمة ذات جمال فريد تخترقها خطوط فاتحة وداكنة اللون. أما تموّجات الأخضر فهي ترمز إلى حيوية الطبيعة والتجدّد المستمرّ للثروة النباتية.

ويعكس عقد ألامبرا الامتياز التقليدي لدار فان كليف أند آربلز ويتم تجديده بانتظام مع مرور الزمن من خلال مجموعة كبيرة من المواد الطبيعية التي تعتبر رمزاً للحظ فتوفّر تشكيلة لا تنتهي من الألوان. وتجتمع المهارات المختلفة لصائغي المجوهرات ومرصّعي الأحجار الكريمة وصاقليها خلال الخطوات المتتالية لاختيار المواد وانتاج القطع وإضفاء اللمسة الأخيرة عليها، لتبث في نهاية المطاف الحياة في مجوهرات ألامبرا الأيقونية. وتقدّم فان كليف أند آربلز أقراطاً ذات إصدار محدود تتناسب مع قلادة موسم الأعياد الخاصة بالعام الماضي. وهنا تسلّط الدار بريقها على حجر الأونيكس بلونه الأسود الزاهي ليجسّد الحظ برصانة متالّقة.

وأصدرت الدار إبداعات «فنتيج» و «ماجيك ألامبرا» الجديدة والتي تضم المالاكيت والماس وهي أحجار كريمة وثمينة طبيعية تتناغم مع بعضها بعضاً في شكل مثالي لتضفي رونقاً وجمالاً إلى رمز الحظ الشهير للدار.

ومن المرتقب أن تزور مدرسة «فان كليف أند آربلز» المختصة بفنون صناعة المجوهرات حي دبي للتصميم بهدف التعريف في شكل أوسع بعالم صناعة المجوهرات والساعات، في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، في خطوة تعكس الحضور الأول للمدرسة في منطقة الشرق الأوسط كجزء من برنامجها التعليمي المتنقل. وستوفر المدرسة مجموعة شاملة من الدورات التعليمية بقيادة مجموعة من الخبراء المحترفين في صناعة المجوهرات، ومؤرّخي الفن، وعلماء الأحجار الكريمة، وصنّاع الساعات. وستقام سلسلة من الحوارات المسائية والمعارض، وغيرها من النشاطات ذات الصلة بعالم المجوهرات، والتي ستساهم في إثراء برنامج الزيارة الأولى لهذه المدرسة إلى المنطقة.

وكانت مدرسة قد أُسست «فان كليف أند آربلز» في باريس في شباط (فبراير) 2012، لتكون بذلك أول مدرسة في العالم تستقبل العامة وتتيح لهم فرصة استكشاف خفايا فنون صناعة الساعات والمجوهرات الراقية وتاريخها وثقافتها. وتتبوأ هذه المدرسة مكانة مرموقة في العالم، خصوصاً أنها توفر للطلاب فرصة فريدة لإثراء معارفهم من طريق التجريب والحوار البنّاء.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.