الجنرال فوتيل يتفقد المشاركين في مناورات «النجم الساطع»

القاهرة – أحمد مصطفى | 12/09/2017 05:19:55 م



تفقد قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول جوزيف فوتيل، برفقة قائد المنطقة الشمالية العسكرية في الجيش المصري، عناصر القوات المسلحة الأميركية والمصرية المشاركة ضمن مناورات «النجم الساطع»، في قاعدة محمد نجيب العسكرية، والذي انطلق الأحد الماضي ويستمر عشرة أيام.

وشملت جولة فوتيل ميادين التدريب في القاعدة ومتابعة سير العملية التدريبية لعناصر القوات الخاصة ومعسكر التدريب الخارجي لعناصر المشاة والمدرعات، وفقاً لبيان عسكري نقل إشادة المسؤول العسكري الأميركي بـ «الإمكانات التدريبية والإدارية في القاعدة التي افتتحها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قبل شهر، وميادين التدريب المجهزة لتدريب مختلف العناصر القتالية والتخصصية».

وأكد فوتيل عمق علاقات التعاون العسكري مع مصر، ونوّه بالجهود التي يبذلها الجيش المصري لتهيئة المناخ الملائم لاستئناف تدريبات «النجم الساطع»، بعد توقف دام ثماني سنوات، وتوفير كل الإمكانات لتنفيذها على الوجه الأمثل، مطالباً العناصر المشاركة بتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التدريب الذي يعد أحد أهم التدريبات المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة.

على صعيد آخر، تواصلت أمس ردود الفعل العربية والدولية على هجوم العريش الإرهابي الذي وقع أول من أمس وأسفر عن مقتل 18 شرطياً وإصابة آخرين. وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن إدانتهم الشديدة للهجوم «الشنيع والجبان»، وشددوا على تعاطف الدول الأعضاء وتعازيها العميقة لأسر الضحايا وللحكومة المصرية.

وفيما أعلن الديوان الملكي الأردني، أمس، تنكيس العلم الأردني حداداً على ضحايا هجوم العريش، دانت فرنسا الهجوم، وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية انييس روماتي إسباني، في بيان، إن بلادها تعرب عن تعازيها لأسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وأكدت أنه في الوقت الذي تدفع فيه قوات الأمن المصرية، مرة أخرى، ضربية ثقيلة لمكافحة الإرهاب، فإن فرنسا تجدد تضامنها الكامل مع مصر قيادة وشعباً.

يذكر أن النيابة العامة فتحت تحقيقات في الحادث، بعدما شكلت فريقاً لمعاينة موقع التفجير، وزيارة المستشفى لسؤال المصابين. كما طالبت أجهزة الأمن بسرعة تحديد هوية الانتحاري بعد التحفظ على أشلاء من جثته وتحليل الحمض النووي، وسرعة ضبط وإحضار باقي المتورطين في الحادث.

الى ذلك، أجلت محكمة جنايات القاهرة، إلى 23 الشهر الجاري، محاكمة مرشد عام جماعة «الإخوان المسلمين» محمد بديع و738 متهماً آخرين في القضية المعروفة بـ «فض اعتصام رابعة» للاطلاع وسماع أقوال الشهود، وسمحت المحكمة أمس بزيارة استثنائية لجميع المتهمين في محبسهم وعلى النيابة تنفيذ قرار المحكمة.

وكانت النيابة أسندت إلى المتهمين تهم تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

الى ذلك، نفت القاهرة أمس ما تردد من أنباء، في شأن إلغاء النشرة الدولية الحمراء الصادرة لملاحقة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي. وأوضح مصدر في وزارة الداخلية أنه بالتنسيق مع منظمة الإنتربول والكشف عن النشرة على قاعدة البيانات تبين أنها ما زالت سارية ولم تلغ.

وكانت منظمة الإنتربول الدولي عقدت اجتماعاً مغلقاً بمقر المنظمة في فرنسا لمناقشة موقف المحكوم عليهم، انتهى إلى استمرار سريان النشرة الدولية الصادرة بطلب إنتربول القاهرة مع عدم الإذعان للضغوط والشكاوى التي تقدم بها المحكوم عليه للجان حقوق الإنسان لإلغاء النشرة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.