بنغلادش تتفق مع قطر على استيراد الغاز لـ 15 عاماً

دكا – رويترز | 13/09/2017 01:56:25 م



قال مسؤولان في بنغلادش إن بلادهما ستوقع اتفاقاً مدته 15 عاماً مع شركة «راس غاز» القطرية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال اعتباراً من العام 2018، في الوقت الذي تتحول فيه البلاد إلى مستهلك كبير للوقود لتعويض النقص في الإمدادات المحلية لتوليد الكهرباء.

وقال محمد قمر الزمان، العضو المنتدب لشركة «روبانتاريتا براكريتيك غاز» التابعة لشركة «بتروبنغلا» النفطية الحكومية، إن الاتفاق سيجري توقيعه في 25 أيلول (سبتمبر) الجاري في قطر، أكبر مصدر للغاز المسال في العالم،.

وبموجب الاتفاق، ستورد «راس غاز» 1.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال في السنوات الخمس الأولى، وسيصل حجم التوريد إلى 2.5 مليون طن في السنوات العشر التالية، بحسب ما قال مسئولي «بتروبنغلا».

والاتفاق هو الأول من نوعه الذي تبرمه بنغلادش لاستيراد الغاز الطبيعي المسال على الإطلاق للمساعدة في تغطية النقص في الغاز الطبيعي المحلي. ويؤكد ظهور جنوب آسيا سوقاً جديدة للوقود.

والاتفاق يتعلق بكميات من الغاز أقل من الأربعة ملايين طن سنوياً التي اتفقت بنغلادش على الحصول عليها في مذكرة تفاهم العام 2011 مع شركة «راس غاز» القطرية المملوكة للدولة، إذ تخطط بدلاً من ذلك لشراء المزيد من الشحنات الفورية في ظل تخمة المعروض التي خفضت الأسعار.

وفي حزيران (يونيو) الماضي نشرت «روبانتاريتا براكريتيك غاز» إخطاراً على موقعها الإلكتروني تتطلع من خلاله إلى إعداد قائمة قصيرة لموردي شحنات الغاز المسال الفورية بدءاً من العام 2018. وقال قمر الزمان «قينا استجابة هائلة... أبدت حوالى 40 شركة اهتماماً بتوريد الغاز الطبيعي المسال».

ومن المقرر أن يبدأ تشغيل أول وحدة عائمة للتخزين وإعادة التغييز في بنغلادش، والتي وردتها شركة «إكسيلريت إنرجي» الأميركية، بحلول نيسان (أبريل) 2018. أما وحدتها الثانية، من شركة «ساميت» للغاز الطبيعي المسال التابعة لمجموعة «ساميت»، بحلول تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وتبحث بنغلادش إضافة محطتين عائمتين أخريين للغاز الطبيعي المسال في العام المقبل.

وفي الشهر الماضي قال وزير الدولة للكهرباء والطاقة في بنغلادش نصر الحميد  إن بلاده التي يتجاوز عدد سكانها 160 مليون نسمة قد تستورد 17.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً بحلول العام 2025.

وتستنزف بنغلادش احتياطاتها من الغاز في الوقت الذي تسعى فيه إلى رفع طاقتها الإنتاجية للكهرباء إلى نحو مثليها لتبلغ 24 ألف ميغاوات بحلول العام 2021.

وتخطط بنغلادش لاستغلال إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الوفيرة والرخيصة حالياً والاستثمار بكثافة في استيراد الوقود. وتتحول منطقة جنوب آسيا إلى سوق مهمة للغاز الطبيعي المسال، إذ ستنضم باكستان وبنغلادش إلى الهند لتصبحان من كبار المستهلكين، ما يساعد في تخفيف تخمة المعروض التي أثرت سلباً على الأسواق لسنوات.

وانخفضت أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية في آسيا 70 في المئة عن الذروة التي بلغتها في مطلع العام 2014 لتصل إلى 6.40 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.