30 بليون دولار تخرج من قطر منذ بدء الأزمة الخليجية

الدوحة، دبي - أ ف ب، رويترز | 13/09/2017 04:49:58 م



قدرت خدمة المستثمرين في وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني اليوم (الاربعاء)، رؤوس الأموال التي خرجت من منظومة قطر المصرفية منذ بدء الأزمة الخليجية بـ30 بليون دولار، خلال شهري حزيران (يونيو) وتموز (يوليو)، فيما رجحت أن تحصل انسحابات أخرى مع اختيار مصارف من دول مجلس التعاون الخليجي عدم تجديد إيداعاتها في قطر.

وتقدر «موديز» أن قطر استخدمت 38.5 بليون دولار، أي ما يعادل 23 في المئة من إجمالي ناتجها المحلي، لدعم اقتصادها في أول شهرين من فرض العقوبات عليها.

وأشارت «موديز» إلى أن قطر تواجه كلفة باهظة على الأصعدة الاقتصادية والمالية والاجتماعية نتيجة القيود على السفر والتجارة التي فرضتها عليها الرباعية المقاطعة. وحتى الآن، كان الأثر الأكبر في الجانب القطري على قطاعات التجارة والسياحة والمصارف.

ولا تتوقع الوكالة بأن تضطر قطر إلى الاستدانة من أسواق رأس المال الدولية هذا العام، إلا أن كلفها التمويلية ستزداد.

وأعلنت «موديز» اليوم أن الأزمة تؤذي اقتصادات جميع الدول المعنية، وفي طليعتها البحرين وقطر. وأفاد تقريرها أن الخلاف أثر سلباً على التصنيف الائتماني لجميع دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال نائب رئيس وكالة «موديز» ستيفين دايك، إن «حدة النزاع الديبلوماسي بين دول الخليج غير مسبوقة، الأمر الذي يزيد بشكل كبير من الضبابية في شأن التأثير النهائي الاقتصادي والمالي والاجتماعي (له) على دول مجلس التعاون ككل».

وقد تعرقل الأزمة استدامة ارتباط العملة البحرينية في الدولار وقد تزيد من كلفة الاقتراض.

إلى ذلك، أعلن رئيس جهاز الاستثمار التابع للحكومة القطرية الاربعاء أن صندوق ثروتها السيادي الذي تبلغ قيمة أصوله 300 بليون دولار لم يتأثر بالأزمة الخليجية.

وفي ظهور علني نادر، قال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، المدير التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، إن الصندوق لا يعاني من أي «مشكلة» على رغم مرور أكثر من مئة يوم على الأزمة الخليجية.

وقال الشيخ عبد الله في خطاب ألقاه في جامعة «كارنيغي ميلون» في قطر، «لا نزال منفتحين على الأعمال التجارية ولا تزال الأعمال التجارية تسير كالمعتاد».

وأضاف «نحن بخير».

ولدى سؤاله مرات عدة عن تأثير الأزمة على بلاده، أصر آل ثاني على القول إنه «ضئيل للغاية»، مضيفاً أن الصندوق سيواصل سياسته الأخيرة في استهداف شركات التقنية العالية والبنى التحتية في الولايات المتحدة. وقال: «المستقبل في التكنولوجيا».

وأوضح الشيخ عبد الله أن بين الشركات التي يستثمر فيها صندوق قطر السيادي هي تلك المختصة في قطاع الصحة والتي تستخدم حلولاً عالية التقنية لعلاج السرطان.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.