رئاسة الحكومة العراقية توعز بتوفير أموال لتنفيذ مشاريع إعمار في محافظة ذي قار

ذي قار- أحمد وحيد | 13/09/2017 05:49:11 م



نفى رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارته محافظة ذي قار (370 كلم جنوب بغداد) أمس إشاعات عن تضرر أساتذة الجامعة من «مسودة قانون التأمينات الاجتماعية» التي تعتزم حكومته تقديمها إلى البرلمان. وعلى رغم تظاهرة لعمال الكهرباء واحتكاك عناصر حمايته مع الصحافيين إلا أنه استمر في لقاءاته مع الحكومة المحلية، وأوعز إلى وزارة المال بفتح حساب مصرفي لدفع ما تأخر من أموال المحافظة للمشاريع التي توقفت أو التي قيد الإنجاز.

وأكد العبادي خلال اجتماعه مع أساتذة الجامعات والمعاهد ورؤساء الدوائر المحلية والإداریة في محافظة ذي قار «اهتمام الحكومة بشريحة أساتذة الجامعات»، وأبدى استغرابه من «اعتماد بعض أساتذة الجامعات على إشاعات ونسخة غير معتمدة من قانون التأمينات الاجتماعية».

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام المحلية حملة هجوم واسعة على مشروع قانون التأمينات الاجتماعية كونه ينال من حقوق أساتذة الجامعات.

وأشار إلى أن «محافظة ذي قار معطاءة وشارك أبناؤها بتحرير مناطق لم يزوروها سابقاً، وهو دليل حرصهم على بلدهم ومقدساتهم».

ولفت إلى أن «العراق كان على مفترق طرق حيث دخل داعش للعراق بالرعب، والعالم ساند العراق من أجل أن لا ينتشر داعش في المنطقة». وأوضح أن «العراق قد انتصر بوحدته واستعداد أبنائه للتضحية وبفتوى المرجعية الرشيدة». وأضاف أن «الإنجاز لا يتحقق بكثرة الإنفاق إنما بالحرص والإدارة الصحيحة».

ومع وصول العبادي إلى مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار التي تضم مكاتب الحكومة، قام عدد من العمال المتعاقدين مع وزارة الكهرباء بتظاهرة مطالبين بتثبيتهم على الملاك الدائم، حاولوا الوصول إلى مقر مجلس إدارة المحافظة لإيصال مطالبهم للعبادي إلا أن مكافحة الشغب سدت الطريق أمامهم واشتبكت معهم.

كما حدثت احتكاكات بين عناصر حمايته وعدد من الصحافيين بعد منعهم من تغطية المؤتمر الصحافي.

وذكر العبادي في مؤتمر صحافي عقب جلسة لمجلس المحافظة لمناقشة أهم المشاريع المتوقفة أن «هناك الكثير من المشاكل الخدمية التي تعاني من التوقف بسبب قلة التخصيصات المالية، ولذلك عملنا على مناقشتها من قرب بهدف دفع عجلة الإعمار في هذه المحافظة وتلبية بقية الطلبات المتعلقة بالشؤون القانونية والصلاحيات».

وتابع أن «الحكومة المركزية تعمل حالياً على تجاوز مرحلة الحرب في المحافظات البعيدة عن ساحات القتال وتجعل منها محافظات قادرة على الإنتاج والبناء ومغادرة التوتر الذي كان يعيش فيه العراق على خلفية أحداث عام 2014». وزاد أن «رئاسة الوزراء أوعزت لوزارة المالية بتجاوز كل العقبات التي تقف أمام تسليم محافظة ذي قار مخصصات مالية كافية لتحريك نسب إنجاز المشاريع، وقد أمرنا بفتح حسابات مصرفية بذلك».

وقال رئيس مجلس محافظة ذي قار حميد الغزي في مؤتمر صحافي أن «المشاريع الملحة التي طلبنا الأموال لتنفيذها تتوزع بين مشاريع توسعة مطار الناصرية وإكمال المستشفى التركي فضلاً عن رفع الأجور المتدنية للأجراء اليوميين في قطاع الصحة فضلاً عن تعبيد بعض الطرق التي يتعرض سالكوها إلى حوادث يومية». وبين أن «من بين الملفات العالقة التي تنتظر دعماً مركزياً لتحقيقها هو موازنة عام 2018 للوزارات السبع منقولة الصلاحيات إلى المحافظات، التي نعاني من تلكؤ الجهات المركزية في تنفيذ كامل مستلزمات القانون الخاص بإدارة المحافظات».

وتسلم العبادي خلال الزيارة طلبات من نواب المحافظة خاصة بمراعاة المشاريع الإستراتيجية الخاصة بالمياه والطاقة والتي تشهد تجاوزاً من جانب بعض المحافظات ما يؤثر في حصة المحافظة منها.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.