أمير «الشرقية»: أبواب العفو والصفح مفتوحة لكل من انحرف عن جادة الصواب

{ الدمام - «الحياة» | 13/09/2017 07:09:10 م



< استقبل أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف في مكتبه في ديوان الإمارة أمس، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير أحمد بن فهد، جمعاً من أهالي بلدة العوامية في محافظة القطيف، مهنئين أمير المنطقة بنجاح موسم حج هذا العام، والإنجازات الأمنية التي حققتها رئاسة أمن الدولة، في ما يتعلق بقضائها على الخلية الاستخباراتية التي استهدفت مصالح وطنية بقصد الإضرار بها.

وبارك الأهالي الإنجازات الرياضية التي تحققت في الفترة الماضية، ونقلوا شكر وتقدير أهالي بلدة العوامية على المشاريع التنموية التي تشهدها البلدة والمنطقة الشرقية عموماً، ونجاح الأجهزة المعنية في القضاء على الإرهابيين الذين أرهبوا الأهالي، وروعوا الآمنين في بداية المشروع التنموي لتطوير حي المسورة.

بدوره، شكر أمير الشرقية أهالي العوامية، مؤكداً أن كل شبرٍ من هذه الأرض، محل اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، ورجالات الدولة جميعاً، مؤكداً أن المملكة منذ تأسيسها تعمل على إرساء نهج التنمية الشاملة والمتوازنة، وتعمل كذلك على تطوير الإنسان على هذه الأرض الذي تعده الركيزة الأولى في حماية ونهضة المملكة، منوهاً بما تحظى به المنطقة على وجه العموم، من مشاريع تنموية، على مختلف الأصعدة، وفي جميع المجالات، مشيراً إلى أن رجالاتها بما فيهم رجالات القطيف معروفون بولائهم وانتمائهم وحبهم لهذه الأرض، لافتاً إلى ما ارتكبته يد الغدر في القطيف يؤلم كل إنسان يمتلك ذرةً من الإنسانية، ولا يرضى بترويع الآمنين، والاعتداء على المقدرات الوطنية والممتلكات العامة، إلا أن هذه الفئة لقيت مصيرها المحتوم.

وشدّد على أن أبواب العفو والصفح لا تزال مفتوحة، لكل من انحرف عن جادة الصواب، مشيراً إلى ترحاب ولاة الأمر بكل من أراد فعل الصواب والعودة عن سبيل الضلال، وهذا ديدن المملكة من قديم الزمن.

وقال: «إن الحياة عادت إلى طبيعتها في العوامية بفضل الله ثم بفضل تعاون أهاليها»، منوهاً بجهود «الأجهزة الحكومية التي تعمل على إصلاح ما دمرته يد الإرهاب والغدر في البلدة، فالطلاب سينتظمون الأسبوع المقبل في مقاعد الدراسة، وسيرون مدارسهم بأبهى حلة، والمواطنون يلمسون عودة المراكز الخدمية لتقديم خدماتها لمستفيديها على أفضل مستوى، سواءً من المراكز الصحية أم البلدية، وخدمات المياه والكهرباء، وغيرها من الخدمات والمشاريع التي ستشهدها المحافظة ضمن المشاريع المعتمدة لدى الجهات المعنية في المنطقة الشرقية، التي سينال محافظة القطيف نصيباً وافراً منها».

من جهته، أثنى الدكتور عبدالله النمر، خلال حديثه نيابة عن أهالي القطيف على كلام أمير المنطقة، مؤكداً أن أهالي العوامية لمسوا من أمير الشرقية ونائبه في لقائهم السابق في شهر رمضان الماضي، حرصهم على احتواء الشباب الذين تورطوا في الأعمال الإرهابية، وإعادتهم لطريق الصواب، وهذا غير مستغرب منهما، فهما يمثلان قيادة حكيمة حازمة رشيدة، تسعى لتطوير هذه المنطقة على غرار بقية مناطقة المملكة، والعمل على رفعتها، وإرساء قواعد العدل فيها، واحتواء شبابها من كل ما يفسدهم.

كما أثنى رئيس نادي السلام في العوامية فاضل النمر، على ما لمسه الأهالي في العوامية من حرص الأجهزة المعنية على إنجاز المشاريع التطويرية بما يلبي تطلعات الأهالي، ويحافظ على الهوية العمرانية والتراثية للمحافظة، مؤكداً أن ذلك جاء بفضل اهتمام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، ومتابعة أمير المنطقة الشرقية ونائبه، وحرصهما على أن يلاقي أهالي المنطقة الشرقية بما فيهم أهالي العوامية الخدمات التي تلبي حاجاتهم.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.