«تعليم الرياض»: ساعة واحدة زيادة في زمن اليوم الدراسي

{ الرياض – سعد الغشام | 13/09/2017 08:21:10 م



< أصدر المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالله المانع قراراً بناء على تعميم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بزيادة زمن اليوم الدراسي ساعة واحدة يومياً لتنفيذ الأنشطة غير الصفية في المدارس من الأحد حتى الأربعاء، اعتباراً من بداية العام الدراسي 1438-1439هـ، وذلك بإدراج أربع حصص للنشاط أسبوعياً بواقع 60 دقيقة للحصة ضمن الخطة الدراسية لجميع المراحل، على أن تكون في منتصف اليوم الدراسي، مشدداً على عدم استقطاعها أو اختزالها من الزمن المستحق للطلبة في الاصطفاف الصباحي أو الحصص الدراسية أو الفسحة أو وقت الصلاة أو من بين الحصص.

إلى ذلك يبدو أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض سترفع الكأس الذهبية للطلاب والطالبات الذين سيحصدون أعلى الدرجات منذ بداية العام الدراسي الجديد وكأنهم داخل بطولة تعليمية يبدأونها عندما تفتح المدارس أحضانها قبل أبوابها لاستقبالهم صباح الأحد المقبل، إذ ينطلق أكثر من 1.5 مليون طالب وطالبة في كل المراحل التعليمية الثلاث يدرسون في أكثر من أربعة آلاف منشأة تعليمية وتربوية وبحضور أكثر من 100 ألف معلم ومعلمة في جميع التخصصات التعليمية.

ودرس القياديون في اجتماع مجلس التعليم للشؤون التعليمية أمس (الأربعاء) برئاسة المدير العام للتعليم في منطقة الرياض عبدالله المانع والمسؤولين بالإدارة في محضر الجلسات ضرورة اكتمال التجهيزات والخدمات للطلاب والطالبات، وسرعة تسلم المباني الجديدة الجاهزة من المقاولين، وزيارة المشرفين الميدانيين للمدارس من أول يوم دراسي وكتابة تقارير عن سير العملية التعليمية، وزيارات المدارس الحكومية والأهلية والأجنبية.

كما استعرض القياديون في محاور الاجتماع نتائج تحليل الجولات الميدانية لمكاتب الإشراف في ضوء ما تم رصده من المكاتب، ومناقشة إجراءات قبول الطلاب وتفعيل الأسبوع التمهيدي بالمرحلة الابتدائية وأسبوع التطوير المهني للمعلمين، كما تم التأكيد على متابعة الانضباط المدرسي، ودرس القادة ما سيتم تنفيذه خلال اليوم الوطني للمملكة من خلال التأكيد على تفعيل برنامج الاحتفاء بهذه المناسبة ومتابعة تفعيلها في جميع المدارس، وتزويدها بالمستلزمات مثل الأعلام والبرشورات والبرامج التي تنمي الحس الوطني لدى الطلاب والطالبات، كما بحثوا بعض المعوقات التي تواجه المكاتب التعليمية والبالغ عددها 15 مكتباً تعليمياً وإشرافياً موزعة على أنحاء الرياض.

وكان مكتب وفاء التابع لإدارة تعليم الرياض شهد خلال الأيام الماضية تنظيم حفلة معايدة لأبناء وبنات شهداء الواجب، وأوضح مدير تعليم الرياض عبدالله المانع أن إدارته تسعى دائماً لتوفير الإمكانات من خلال مكتب وفاء لتقديم الرعاية لأبناء المتوفين من أبناء شهداء الواجب وأبناء المعلمين المتوفين، مضيفاً أن ذلك يأتي كواجب تجاه أبناء هذه الفئة التي قدمت للوطن أرواحهم، وقال: «إن وزارة التعليم حرصت على إيلاء الطلاب والطالبات رعاية كبيرة تساعدهم في بناء شخصيتهم وحل مشكلاتهم، ومجابهة صعوبات الحياة ومد جسور التعاون والتكامل مع الأسر والأبناء المحتاجين لخدمات نوعية».

إلى ذلك، اعتمدت إدارة تعليم الرياض برامج تطويرية ومهنية عدة لمعلمي ومعلمات الرياض خلال الأسبوع الأول من عودتهم للمدارس. وأوضح المدير العام للتعليم في منطقة الرياض عبدالله المانع، أن أسبوع العودة سيستثمر في تطوير مهارات المعلمين والمعلمات والهيئة التعليمية، من خلال إقامة برامج وورش عمل من المشرفين التربويين ومديري المدارس، وقال: «تلك البرامج تتضمن التعامل مع خطة المنهج في المدارس والتدريب على حقيبة المعلم الجديد والتعلم النشط، وورش عمل تتعلق بمناقشة حلول بعض المشكلات والصعوبات التي تواجه وتعوق عملية التعلم»، مؤكداً مشاركة جميع معلمي المدرسة في هذه الدورات والورش التدريبية بإشراف مباشر من مدير المدرسة ومشرفي المواد والتخصّص، ويُعفى منها المعلمون الملتحقون ببرنامج تدريبي ضمن خطة العودة في إدارة التدريب والابتعاث.

وكان المانع أصدر قراراً يتضمن خطة الإدارة العامة للتعليم في المنظومة الإجرائية الإدارية والصلاحيات، وقراراً آخر يقضي بترقية أكثر من 401 مستخدم للوظائف الإدارية فيها، وتم العمل به بناء على المادة السادسة من لائحة المستخدمين المانحة للصلاحية، واشتمل على الترقية لعدد 154 مستخدماً للمرتبة الـ33، وعدد 247مستخدماً للمرتبة الـ32، مشيراً إلى أن الإدارة تسعى جاهدة لبذل كل ما يحقق للميدان راحته واستقراره وزيادة عطائه، ومتحرين في معاييرنا للترقية الدقة والعدل والإنصاف.

وكانت إدارة تعليم الرياض أعلنت الأسبوع الماضي عن حاجتها لشغل وظائف حراس لمدارس البنين والبنات وحارسات لمدارس البنات على المرتبة 31، وتضمن التقديم على الوظائف إلكترونياً عبر بوابة الخدمات الإلكترونية لوزارة الخدمة المدنية «ساعد»، ويتم تقديم المسوغات المطلوبة كافة عبر الموقع.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.