ترامب: الأثرياء يتعين عليهم أن يقبلوا ضرائب أعلى

واشنطن – رويترز، أ ف ب | 14/09/2017 06:51:26 ص



قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس (الأربعاء)، إن الأميركيين الأثرياء لن يكسبوا شيئا في ظل خطته لإصلاح الضرائب بل ربما يتعين عليهم أن يدفعوا ضرائب أعلى.

ومتحدثا أثناء اجتماع مع مجموعة من المشرعين من الحزبين «الجمهوري» والديموقراطي» في البيت الأبيض، قال ترامب إن هدفه الأساسي هو خفض الضرائب للطبقة المتوسطة وخفض ضرائب الشركات لتعزيز نمو الوظائف.

وأضاف قائلا: «الأغنياء لن يكسبوا شيئا على الإطلاق مع هذه الخطة. نحن ننظر إلى الطبقة المتوسطة وننظر إلى الوظائف.. الوظائف هى كينونة الاقتصاد. ولهذا نحن ننظر إلى الطبقة المتوسطة وننظر إلى الوظائف» .

وقال ترامب: «أظن أن الأثرياء سيبقون إلى حد بعيد على ما هم عليه... وإذا تعين زيادة الضرائب عليهم فسيجري زيادتها».

وفي سياق منفصل، عارض الرئيس الاميركي أمس قيام مجموعة صينية يملكها مساهمون بشراء شركة «لاتيس» الاميركية لانتاج شبه الموصلات إذ اعتبر ان الامر ينطوي على «مخاطر على مستوى الامن القومي»، بحسب ما أعلن وزير الخزانة الاميركي في بيان.

وتابع ستيفن منوتشين ان صندوق «كانيون بريدج» للاستثمارات كان يخوض مفاوضات من أجل شراء «لاتيس» لقاء 1,3 بليون دولار، الا ان ترامب اعتبر ان «الصفقة تنطوي على مخاطر على صعيد الامن القومي للولايات المتحدة».

وتصنّع «لاتيس» مكونات يمكن برمجتها تستخدم في أسواق الاتصالات وأيضا في منتجات صناعية وللاستهلاك العام.

وأمهلت الادارة الاميركية بموجب القرار «الجهة التي تريد شراء لاتيس 30 يوما لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة من اجل التخلي نهائيا عن عرض الشراء».

والتزم البيت الابيض توصيات لجنة الاستثمارات الاجنبية في الولايات المتحدة التابعة لوزارة الخزانة والتي تدرس تبعات شراء شركات أميركية من قبل جهات أجنبية على الامن القومي.

وأوضحت وزارة الخزانة ان المخاطر التي تطرحها هذه الصفقة «مرتبطة بنقل محتمل لملكية فكرية الى مالك أجنبي، وبدور الحكومة الصينية في دعم العملية وأهمية ضمان تزويد الحكومة الاميركية بشبه الموصلات هذه حتى تتمكن من استخدامها».

وتشهد الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة زيادة ملحوظة وبلغ مجملها 46  بليون دولار العام الماضي.

ويأتي تدخل الرئيس الاميركي على خلفية ضغوط من الادارة الاميركية على بكين لتبدي تشددا أكبر ازاء بيونغ يانغ حول برنامجها النووي.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.