بيونغيانغ تهدد بـ «إغراق» اليابان وتحويل أميركا رماداً وظلاماً

سيول، طوكيو – رويترز | 15/09/2017 07:32:37 ص



هددت كوريا الشمالية أمس، باستخدام الأسلحة النووية لـ «إغراق» اليابان وتحويل الولايات المتحدة إلى «رماد وظلام».

ودعت «لجنة السلام الكورية الشمالية لآسيا والمحيط الهادئ»، والمعنية بعلاقات بيونغيانغ الخارجية ودعايتها، إلى حل مجلس الأمن الذي وصفته بأنه «أداة للشر» تتكون من دول «مرتشية» تتصرف بأوامر الولايات المتحدة.

وأتى تهديد كوريا الشمالية بعد أن رفضت تماماً فرض عقوبات ضدها بسبب أحدث تجاربها النووية.

وتتهم بيونغيانغ الولايات المتحدة، التي لديها قوات قوامها 28500 جندي في كوريا الجنوبية، بالتخطيط المستمر لغزوها وهددت مراراً بتدمير الولايات المتحدة وحليفتيها في آسيا اليابان وكوريا الجنوبية.

ونددت طوكيو بتهديد كوريا الشمالية. وحذر وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا من مغبة وقوع مزيد من الاستفزازات بعد تشديد مجلس الأمن العقوبات ضد كوريا الشمالية.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون غي إن إنه يعارض إدخال أسلحة نووية إلى بلاده على رغم التهديدات النووية من قبل كوريا الشمالية. ونقل «البيت الأزرق» الرئاسي عن مون قوله في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» إن إدخال الأسلحة النووية إلى كوريا الجنوبية سيجعل من المستحيل على الكوريتين تحقيق السلام في ما بينهما ويمكن أن يطلق سباق تسلح نووياً في شمال شرقي آسيا.

ودعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس، إلى تطبيق صارم لقرار الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية وقال إن على العالم إجبار بيونغيانغ على تغيير سياستها.

وأدلى آبي بهذه التصريحات خلال زيارة للهند تهدف إلى تعميق العلاقات الاقتصادية والدفاعية لتحقيق التوازن مع قوة الصين الآخذة في الصعود.

وأضاف أن نيودلهي تساند طوكيو في تصميمها على اتخاذ رد حازم تجاه بيونغيانغ. وقال: «أود أن أناشد العالم مع رئيس الوزراء مودي بأننا في حاجة لأن تغير كوريا الشمالية سياساتها من خلال التطبيق الشامل لقرار مجلس الأمن الذي اتخذه المجتمع الدولي أخيراً». وأضاف: «رئيس الوزراء مودي وأنا، نتفق تماماً على هذا».

ويوم الإثنين، صوت مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة بالإجماع على قرار صاغته الولايات المتحدة وعلى حزمة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية رداً على أحدث وأقوى تجاربها النووية.

وتضمنت العقوبات حظر صادرات كوريا الشمالية من المنسوجات وهي ثاني أكبر صادراتها بعد الفحم والمركبات المعدنية وكذلك تقييد وارداتها من الوقود.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.