البورصتان السعودية والقطرية تتراجعان تحت ضغط «الاتصالات» و«المقاطعة»

دبي - رويترز | 14/09/2017 05:30:24 م



ضغطت أسهم شركات الاتصالات على البورصة السعودية اليوم (الخميس)، بعدما قرار رفع الحظر على المكالمات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت، بينما واصلت بورصة قطر الهبوط مع قيام المستثمرين الأجانب بتكثيف مبيعاتهم.

وانخفض المؤشر الرئيس للسوق السعودية 0.1 في المئة مع تراجع أسهم شركات الاتصالات الثلاث الكبرى. وهبط سهم «الاتصالات السعودية» 3.5 في المئة مسجلاً أسوأ أداء في القطاع.

وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة أمس (الأربعاء)، إن الوزارة سترفع الحجب عن تطبيقات المكالمات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت وهو ما قد يضر الإيرادات من المكالمات الهاتفية التقليدية، وبصفة خاصة تلك التي يجريها عشرة ملايين من العمال الأجانب المقيمين مع بلدانهم.

وقال كبير المحللين لدى «الأهلي المالية» إياد غلام: «أضرت تلك الأنباء أسعار الأسهم اليوم، لكن ذلك سيكون عاملاً إيجابياً لشركات الاتصالات مع زيادة استخدام خدمات البيانات».

وسجلت أسهم معظم شركات البتروكيماويات السعودية أداءً قوياً مع صعود خام القياس العالمي مزيج برنت قرب 56 دولاراً للبرميل. وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.6 في المئة.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 في المئة مع صعود سهم «دانة غاز» 2.5 في المئة.

وتقدم حملة صكوك قيمتها 700 مليون دولار أصدرتها «دانة» بمقترح إعادة هيكلة الصكوك إلى إدارة الشركة، في محاولة لإنهاء نزاع قانوني بعدما رفضت «دانة» دفع مستحقاتها، بحسب ما قالته لجنة تمثل حائزي الصكوك أمس.

ووصفت «دانة» المقترح بأنه «غير مقبول»، لكن لم يتضح ما إذا كانت ستغير موقفها حيال السندات أم لا. ومن المنتظر عقد جلسة في شأن القضية في لندن الأسبوع المقبل.

وأغلق مؤشر سوق دبي شبه مستقر. وهبط سهم «دي.إكس.بي إنترتينمنتس« للحدائق الترفيهية واحداً في المئة في تداول مكثف نسبياً.

وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة، مواصلاً هبوطه من الجلسة السابقة حينما سجل أدنى مستوياته في 52 شهراً. وهوى سهم «الملاحة القطرية» 8.8 في المئة في أقوى تداول له منذ العام 1999، وهو ما يشير إلى أن مستثمراً واحداً على الأقل من المؤسسات ربما تخارج من حصة رئيسة.

وسجلت البورصة اليوم خسائر لتاسع جلسة على التوالي، مع تراجعها ستة في المئة في تلك الفترة على رغم هدوء وتيرة الهبوط منذ يوم الثلثاء.

وواصل المستثمرون الأجانب بيع الأسهم القطرية بأكثر ما اشتروا، وهو اتجاه مستمر منذ بضعة أسابيع ويرجع ذلك بشكل كبير إلى مقاطعة بعض الدول العربية لقطر. وشكلوا جزءاً كبيراً من إجمالي التعاملات بلغ حوالى 60 في المئة من قيم التداول بحسب ما أظهرته بيانات البورصة.

وفي مصر، قفز سهم «أوراسكوم كونستراكشون» 4.6 في المئة بفعل أنباء بأن مشروعها المشترك مع شركة المياه الأوروبية «بي.سي.سي أكواليا» وقع عقداً بقيمة 320 مليون دولار لانشاء محطة لمعالجة مياه الصرف. وسيقوم المشروع أيضاً بتشغيل وإدارة المحطة لثلاث سنوات.

وارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 1.3 في المئة. وقال رئيس قسم التحليل الفني لدى «سي.آي كابيتال» إبراهيم النمر إن السوق خالفت الاتجاه النزولي في معظم البورصات العالمية، بسبب تطورات إيجابية في بورصة القاهرة.

وقال الرئيس الجديد للبورصة المصرية محمد فريد في وقت سابق هذا الأسبوع، إنه يريد إطلاق سلسلة من الإصلاحات تهدف إلى زيادة أحجام التداول على مدى الأشهر الستة المقبلة، مع إعطاء أولوية لإدراج الشركات الكبيرة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية: تراجع المؤشر 0.1 في المئة إلى 7373 نقطة.

دبي: زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 3657 نقطة.

أبوظبي: ارتفع المؤشر 0.6 في المئة إلى 4481 نقطة.

قطر: نزل المؤشر 0.2 في المئة إلى 8409 نقاط.

مصر: صعد المؤشر 1.3 في المئة إلى 13611 نقطة.

الكويت: انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 6914 نقطة.

البحرين: تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1304 نقاط.

سلطنة عمان: نزل المؤشر 0.3 في المئة إلى 5002 نقطة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.