ندوة سعودية عن تقنية المعلومات: ردم الفجوة الرقمية يبدأفي المدرسة
الرياض - فواز الميموني الحياة - 12/02/06//
نظمت كلية الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود في الرياض الندوة الوطنية الأولى لتقنية المعلومات تحت عنوان «وصل الفجوة الرقمية: التحديات والحلول» يومي 7 و8 شباط (فبراير) الجاري. وصاحب الندوة التي تعد الأولى التي تناقش موضوع الفجوة الرقمية في السعودية، معرض لأجهزة كمبيوتر ووسائل مساندة لرفع الوعي المعلوماتي، والمساعدة في تقليص الفجوة الرقمية، بحسب عميد كلية الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود الدكتور سامي الوكيل. وأوضح الوكيل أن الندوة هدفت إلى المساهمة في محاولة وصل الفجوة الرقمية للقطاع المعلوماتي داخل المجتمع السعودي من ناحية وبينه وبين المجتمعات المتقدمة من ناحية أخرى، وذلك من خلال التعريف بمشكلة الفجوة الرقمية وتقدير حجمها وأبعادها وآثارها العكسية.
وشارك في الندوة اختصاصيون من السعودية ودول عربية وأوروبية عدة، قدموا 35 بحثاً. واقترح رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة اللبنانية المهندس عمار يكن في ورقته المعنونة بـ»الفجوة الرقمية أم الفجوة المعرفية: البعد الإستراتيجي» ربط القرى الالكترونية والمؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء العالم بشبكة الإنترنت. وتطرق الدكتور أبو زيد السيف في ورقة عمل عنوانها «دراسة مقارنة لحالة تكنولوجيا المعلومات في البيئة العربية والعالمية ...تشخيص المعوقات وسبل العلاج» إلى مستوى استخدام تكنولوجيا المعلومات في البيئة العربية، واصفاً إياها بأنها «متدنية جداً في شتى مجالات التكنولوجيا ماعدا الهاتف النقال».
وشددت ورقة العمل المشتركة تحت عنوان «إطار عملي لتضييق الفجوة الرقمية في السعودية» قدمها الدكتور نبيل المدني مدير «البنك الإسلامي للتنمية»، وعبدالباقي الإسلام، ضابط مراقبة الجودة في المصرف نفسه، على أهمية وضع استراتيجيات محددة لاستغلال التقنيات المتوافرة في السعودية. وطالبت الورقة بإعداد كوادر وطنية من طريق تكثيف مواد العلوم التقنية في المراحل المبكرة من التعليم في السعودية.
ومن جانبها شددت كل من الدكتور هند الخليفة من جامعة ساوثهمبتون البريطانية، والمحاضرة في جامعة الملك سعود سلطانة الفهد في ورقة عملهما «المدونات العربية الحاسوبية: دراسة تحليلية»، على ضرورة إجراء دراسات مستفيضة لدرس ظاهرة المدونات العربية من جوانب متعددة وفي علوم أخرى مثل علم النفس وعلم الاجتماع.
وأبرزت ورقة عمل أخرى قدمتها الدكتور هند الخليفة بمشاركة الأستاذ في جامعة ساوثهمبتون الدكتور هيوس ديفيز دور «البيانات العربية آراكور»، في تقليص الفجوة الرقمية بين دول العالم العربي والدول المتقدمة من ناحية الاستخدام الأمثل لتقنيات التعليم.
ورأت هذه الورقة أن تقليص الفجوة يأتي من تبادل وإعادة استخدام المصادر التعليمية بين الدول العربية، إضافة إلى تبادل المصادر غير النصية مثل الصور والمقاطع الصوتية، والفلاشات، وغير ذلك من البرامج.
|