موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:50 GMT - 2008/07/20


حال الطقس في 101 مدينة





شحاتة يشكر الجمهور العظيم ... وميشيل غاضب من التحكيم

القاهرة      الحياة     - 12/02/06//

وجّه المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة شكره الأول إلى جماهير المنتخب التي ساندته بكل قوة طوال البطولة، واتفق معه كابتن المنتخب حسام حسن على أنها كانت البطل الحقيقي واللاعب الأول في التشكيلة المصرية.

ومنح شحاتة لاعبيه فضل إحراز اللقب على حساب منتخبات قوية وغنية بالمحترفين، وأكد أن اللاعب المصري أثبت كفاءته العالية التي لم تحظ بقدرها الحقيقي في الصحافة المحلية، وكشفوا عن انتمائهم العميق إلى منتخبهم وبلدهم. ولم يخف شحاتة أنه شعر بضياع البطولة عندما ألغى الحكم التونسي الدعمي هدفاً صحيحاً - على حد قوله - لعمرو زكي في نهاية المباراة، ثم بعد ضياع ركلة الجزاء من أحمد حسن، ولكنه حرص على لقاء عصام الحضري قبل تنفيذ الركلات الترجيحية مباشرة، وهمس في أذنه أنه سيكون سرّ نصر مصر في المباراة وهو ما تحقق.

وبرّر شحاتة تغييره الغريب بإشراك لاعب الوسط أحمد فتحي لرقابة أرونا كونيه في الدقيقة 17 بعد إصابة المدافع وائل جمعة، وأكد أن فتحي لاعب أساسي في منتخب مصر على مدار ثلاثة أعوام، بينما لم يلعب المدافع البديل أحمد السيد أي مباراة ودية، ولدى فتحي خبرة كبيرة بالمنتخب العاجي في ثلاث مباريات سابقة، ولعب ضد أرونا كونيه قبل أربعة أعوام في نهائي كأس أمم أفريقيا للشباب في بوركينا فاسو. وأكد شحاتة أن إشراكه المهاجم عبدالحليم علي بدلاً من المدافع إبراهيم سعيد في الشوط الرابع كان بسبب إحساسه بقلق الأخير من المشاركة في ركلات الترجيح وخوفه من إهدار ركلته، وعلى العكس كان عبدالحليم رائعاً في تسديد الركلات خلال تدريبات المنتخب، ولذلك كانت المفاجأة ضخمة بإهدار عبدالحليم ركلته.

وتحدث ميشيل قائلاً: «السرقة في التحكيم الأفريقي باتت سمة مميزة، وركلة الجزاء الوهمية التي احتسبها الحكم لمصر لم تكن معقولة، ولا أدري السبب أو الخطأ الذي شاهده الحكم وحده، وعلى رغم ضياع الركلة إلا أن آثارها النفسية تركت انطباعاً عند اللاعبين بأن الحكم يريد سلبهم حقوقهم، وهي ذكرتني بالركلة الصحيحة التي تجاوزها الحكم للسنغال ضدّ مصر في نصف النهائي».

وأضاف ميشيل: «قدمنا مباراة كبيرة وكنا الطرف الأفضل والأكثر هجوماً والأوفر فرصاً ولم يحالف التوفيق نجمنا الأول دروغبا في فرصة مؤكدة، ونتائجنا في البطولة تعكس القيمة الحقيقية لساحل العاج، وهو ما سنكرره وربما أفضل في نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا».

وأنهى ميشيل حواره قائلاً: «سعيت إلى الفوز بالمباراة في وقتها الأصلي بإشراك المهاجم كالوا ثم المهاجم كونيه بدلا من توريه، وكنا قادرين على الفوز في الوقت الأصلي في أكثر من فرصة مؤكدة».·

وندّد المدافع العاجي إيمانويل إيبويه بالتحكيم، مشيراً إلى أنه لم يكن عادلاً ومالت معظم قراراته إلى مصلحة صاحب الملعب، وهي ظاهرة مؤسفة.

وعلى الجانب المصري قال وائل جمعة: «مررنا بظروف بالغة الصعوبة وجاءت إصابتي الباكرة بالغة الحزن على نفسي، وحمدت الله على فوزنا، وهو أول لقب دولي لي مع المنتخب، ويعكس قيمة العمل الجماعي».

وقال كابتن المنتخب أحمد حسن: «شعرت بمرارة عند إهداري ركلة الجزاء خشية حزن 74 مليون مصري عند الخسارة، ولكنني نسيتها تماماً عقب نهاية المباراة وتقدمت بثقة كاملة نحو الركلة الترجيحية».

وقال صاحب الركلة المصرية الأخيرة محمد أبو تريكة: «واجهنا فريقاً قوياً ومنظماً وعنيفاً، وأكدنا أننا قادرون على الفوز على أي منتخب في أفريقيا».





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group