في انطلاق تصفيات كأس آسيا 2011 ... لبنان «يستعيد الروح» أمام المالديف المتواضع
بيروت الحياة - 11/04/08//
 |
| خاض لبنان مباراة من جانب واحد. (علي سلطان) |
خطا منتخب لبنان لكرة القدم خطوة مهمة نحو دور المجموعات للتصفيات المؤهّلة لكأس الأمم الآسيوية المقررة عام 2011 في قطر، بفوزه العريض على نظيره المالديفي المتواضع بأربعة من دون ردّ في ذهاب التمهيديات.
وكان الاتحاد الآسيوي صنّف لبنان في مركز متأخر بعد احتساب نتائجه في تصفيات البطولة الماضية لانسحابه من الدور الثاني بسبب حرب تموز (يوليو) 2006. وسيتأهّل الفائز إلى جانب 23 منتخباً منحها تصنيفها المشاركة مباشرة، حيث ستقسم المنتخبات إلى ست مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات. ويتأهّل الأول والثاني في كل منها للنهائيات التي بلغتها قطر المضيفة، والعراق حامل اللقب، والسعودية الوصيفة ، وكوريا الجنوبية الثالثة.
واستحوذ أصحاب الأرض على مجريات ربع الساعة الأول من اللقاء فأحرزوا ثلاثة أهداف بواسطة محمود العلي ومحمد غدار وعباس عطوي (بنالتي). ثم تفننوا في الاستعراض غير المجدي وإهدار الفرص، وقبل أن يعزز غدار النتيجة بهدف رابع في الدقيقة 40.
وما ميّز المباراة إكتمال تشكيلة أصحاب الأرض باستثناء المحترفين، وكأن الروح عادت اليهم بعد خيبتي تصفيات المونديال أمام كازاخستان وسنغافورة. غير أن «الاسترخاء» غير المبرر أضاع عليهم «دستة أهداف»، علماً أن وتيرة التحرّك انخفضت في الشوط الثاني بداعي الإرهاق.
ولفت المدرّب امـيل رستم الى أن معظم لاعــبي المــنتخب اللـبناني من فريقي الأنصار والصفاء، «ويــعانون من تراكم المباريات، إن كـان آسيوياً (مسـابقة كـأس الاتـحاد) أو مـحلياً».
|