موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:43 GMT - 2008/07/04

حال الطقس في 101 مدينة







3 إيرانيين اختفوا قبله في تركيا بعدما حاولوا تهريب قطع صواريخ إلى بلادهم ... معلومات عن انشقاق أصغري وتعاونه مع الإستخبارات الغربية

واشنطن     الحياة     - 09/03/07//

كشف مسؤول اميركي ان النائب السابق لوزير الدفاع الايراني علي رضا أصغري الذي اختفى الشهر الماضي خلال زيارة الى تركيا، انشق عن بلده ويتعاون مع وكالات الاستخبارات الغربية، ويقدم معلومات عن تنظيم «حزب الله» وعلاقة ايران به، في حين قالت صحف تركية امس ان ثلاثة ايرانيين يملكون شركة تعمل في تركيا اختفوا اواخر العام الماضي بعد ضبط محاولتهم تهريب قطع تدخل في صناعة الصواريخ الى ايران.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان أصغري، القائد السابق لـ «الحرس الثوري»، يتعاون طوعاً والمعلومات التي «يقدمها ستبقى سرية لدى الاستخبارات الاميركية»، الا انه رفض الكشف عن مكان وجود الجنرال الايراني حالياً ومن يستجوبه. وذكر ان اصغري لا يستجوب عن البرنامج النووي الايراني الذي لا يبدو ان له علاقة به.

وكان مسؤولون ايرانيون اتهموا أجهزة استخبارات غربية بخطف اصغري لدى اقامته في اسطنبول التي وصل اليها قادما من سورية، لكن مسؤولين سابقين في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية وصحفاً تركية ذكروا انه لجأ طوعا الى الغرب، وان عائلته غادرت ايران قبل ذلك.

وذكرت «واشنطن بوست» ان مسؤولاً أميركياً آخر نفى تقريراً ورد في صحيفة اسرائيلية جاء فيه أن أصغري موجود في الولايات المتحدة، ولمح الى ان اسرائيل لعبت دورا في ترتيب عملية اختفائه. ونقلت عن الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف قوله «بحسب علمي، فإن اسرائيل غير متورطة بأي شكل في هذا الاختفاء».

كذلك نسبت الصحيفة الاميركية الى مسؤول ايراني لم تسمه قوله ان الاستخبارات الايرانية لا تعرف بالتحديد مكان وجود اصغري، لكنها تعلم انه تلقى مبالغ مالية، من اسرائيل على الارجح، للفرار من بلاده. واعرب عن اعتقاده بأن المسؤول السابق موجود في اوروبا «لكنه كان بعيدا عن دائرة القرار منذ اربع أو خمس سنوات».

استياء تركي من طهران

وتحدثت الصحف التركية امس عن شركة مملوكة لاشخاص ايرانيين في تركيا تعمل تحت إسم «ستيب» استوردت من الولايات المتحدة الاميركية 64 الف قطعة الكترونية تستخدم في صناعة صواريخ من طراز «تو» الاميركية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وحاولت اعادة تصديرها الى ايران، الا ان الجمارك التركية انتبهت للأمر ومنعت خروج هذه القطع وابلغت السلطات الاميركية التي تبيع تركيا قطع اسلحة وتمنع بيعها لطرف ثالث. وذكرت الصحف التركية ان اصحاب الشركة الايرانيين الثلاثة اختفوا ايضاً بشكل غامض في كانون الاول (ديسمبر) الماضي ولم يعثر لهم على أثر.

وكان وزير الخارجية التركي عبدالله غل أكد أول من امس ان السلطات التركية تجري عمليات بحث كثيفة للعثور على اصغري، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في انقرة، رداً على سؤال «ان اجهزة استخباراتنا واجهزتنا الامنية ووزارة الخارجية، تجري في هذا الشأن عمليات بحث واسعة».

واضاف «ان السلطات الايرانية ابلغتنا بأنها لم تتلق اخباراً عنه بعد عشرة أيام من وصوله»، موضحا ان الجنرال الايراني جاء الى تركيا كأي سائح عادي. وتابع «اذا لم تصلنا اي معلومات عن شخص ما، فإن هذا الشخص يتجول بكامل حريته في تركيا. ومن الواضح اننا لا نتتبع كل اجنبي في بلادنا».

في المقابل فإن الاجواء السياسية في انقرة تبدو مستاءة من اخفاء طهران هوية أصغري وتأخرها في الابلاغ عن اختفائه بل وعدم اعلام السلطات التركية بزيارته الخاصة لتركيا. وشدد المتحدث باسم الخارجية التركية ليفينت بلمان على ان تركيا تعتبر اصغري سائحا من بين ملايين السياح الذين يزورون تركيا وبالتالي فإنها ليست مسؤولة عن تصرفاته او سلامته طالما ان طهران لم تبلغ مسبقا عن زيارته.

وقال مصدر في الخارجية التركية فضل عدم ذكر اسمه ان تركيا لم تتصل رسمياً بالجهات التي تتهمها ايران بخطف اصغري وأن انقرة تستبعد حاليا فرضية الخطف. وأضاف ان هناك اسئلة يجب طرحها على الجانب الايراني اذ ان الجنرال المختفي مسؤول مهم وليس من المعتاد أن يقوم شخص بمكانته بزيارة سياحية الى تركيا، كما ان سيناريو الخطف يستوجب علم الخاطف بتحركات اصغري مسبقا ونيته السفر الى تركيا، وهو أمر صعب للغاية في ظل عدم علم السلطات التركية نفسها بوجوده على أراضيها في ذلك الوقت، ولكونه جاء من دمشق.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group